أجره، وضع الظاهر موضع المضمر. ﴿قالُوا تَاللهِ﴾ تعجبا من انتقال يوسف عما كان عليه من الحال حين باعوه بثمن بخس إلى مملكة مصر. ﴿لا تَثْرِيبَ﴾ لا لوم، و﴿الْيَوْمَ﴾ متعلق ب" تثريب "ووقف بعضهم على قوله: ﴿لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ﴾ وابتدأ ﴿الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللهُ لَكُمْ﴾ وهو بعيد (^٢) ﴿يَأْتِ بَصِيرًا﴾ (٨٩ /ب) وكان القميص من حرير الجنة لا يلبسه
(^١) قرأ الجمهور" يتق "، وقرأ قنبل عن ابن كثير" يتقى "في الوصل والوقف.