﴿فَما تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾ مني. ﴿لَكُمْ آيَةً﴾ نصب على الحال، والعامل فيها ﴿هذِهِ﴾ كأنه يقول: الناقة لله، والأرض له، فذروا ناقته تأكل في أرضه. ﴿وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ﴾ بعقر. ﴿ذلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ﴾ فقد وعدناهم بعذاب قريب، والثلاثة في حد القرب. ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ﴾ الذي لا يطاق رد ما أراد. ﴿الْعَزِيزُ﴾ الغالب ومنه: ﴿وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ﴾ (^١) ﴿الصَّيْحَةُ﴾ صاح بهم جبريل. ﴿فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ (٦٧) كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ من قولهم: غنى بالمكان، إذا أقام به، والمغاني: المنازل، ثم استفتح الجملتين ب ﴿أَلا﴾ التي للتنبيه، كما فعل بقوم هود. ﴿بِالْبُشْرى﴾ بالولد لإبراهيم، وبشارته بإهلاك قوم لوط.
ومن آداب الضيافة: الإسراع بالطعام؛ لقوله: ﴿فَما لَبِثَ أَنْ جاءَ﴾. ومن آدابها: ألا يظهر للضيف أنه يذبح له أو يهتم به؛ لقوله: ﴿فَراغَ إِلى أَهْلِهِ فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ﴾ (^٢) ومنها:
أنه يتخير أجود ما عنده؛ لقوله: ﴿بِعِجْلٍ سَمِينٍ﴾.