﴿إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ﴾ هم قوم علم الله أنهم لا يؤمنون ﴿وَلَوْ جاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ﴾ ﴿فَلَوْلا كانَتْ قَرْيَةٌ﴾ فهلا، أي: لم تكن قرية آمنت عند نزول العذاب. ﴿فَنَفَعَها إِيمانُها إِلاّ قَوْمَ يُونُسَ﴾ روي أنهم لما رأوا العذاب اعتزلهم يونس ومن معه من المؤمنين، ورأوا دخانا قد أحاط بالمدينة التجأوا إلى شيخ لهم، فقال لهم: قولوا بأجمعكم: يا حي حين لا حي، ويا حي محيي الموتى، ويا حي يا قيوم، ويا حي لا إله إلا أنت. فقالوها وكرروها فرفع عنهم العذاب (^١).