أمر الله عبده ونبيه موسى بعد أن طمأنه وأزال خوفه وتردده بأن يلقي ما بيمينه وكانت العصا التي كانت المعجزة الأولى لموسى مع فرعون.
﴿وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ﴾ [طه:٦٩] وقرئ: (تلقَّف) أي: تتلقف، أي: تزدرد وتبتلع وتأكل، فعصاك تفعل ما يعجز عنه كل هؤلاء السحرة.
﴿إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ﴾ [طه:٦٩] الذي فعلوه ليس إلا كيدًا وشعوذة وخزعبلات وسحرًا، ولا وجود لها في نفس الواقع، وإنما هي تخيلات وتوهمات، فصنعهم ليس إلا صنع ساحر.
﴿وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى﴾ [طه:٦٩] لم ينجح الساحر حيث حضر متحديًا أو منفردًا، وكيف يفلح والذي يتحداه نبيان ورسولان كريمان: موسى وهارون.