527

61

قوله : { ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن } يعني المنافقين .

قال الحسن : كانوا يقولون : ما هذا الرجل إلا أذن ، من شاء صرفه حيث شاء ، [ ليست له عزيمة ] فقال الله : { قل } يا محمد { أذن خير لكم } أي : هذا الرجل الذي تزعمون أنه أذن ، خير لكم . { يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين } [ أي يصدق الله ويصدق المؤمنين ] { ورحمة للذين ءامنوا منكم } أي : وهو رحمة للذين ءامنوا منكم . أي إنه رحمة للمؤمنين ، رحمهم الله بها واستنقذهم من الجاهلية وظلمتها إلى النور ، وأنقذهم من النار إلى الجنة .

وقال مجاهد : { ويقولون هو أذن } أي : سنقول له فيصدقنا . يعني المنافقين يقولون : نحلف له فيعذرنا . وبعضهم يقرأها : قل اذن خير لكم . أي : هو أذن خير لكم .

Page 27