572

Tafsīr Ibn Zamnīn

تفسير ابن زمنين

Editor

أبو عبد الله حسين بن عكاشة - محمد بن مصطفى الكنز

Publisher

الفاروق الحديثة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٣هـ - ٢٠٠٢م

Publisher Location

مصر/ القاهرة

سُورَة يُونُس من الْآيَة (٥٣) إِلَى الْآيَة (٥٦).
﴿ويستنبئونك﴾ أَي: يستخبرونك ﴿أَحَق هُوَ﴾ يَعْنُونَ: الْقُرْآنَ ﴿قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾ بِسَابِقِينَ فَلا يَقْدِرُ عَلَيْكُمْ فَيُعَذِّبَكُمْ.
﴿وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ﴾ أشركت ﴿مَا فِي الأَرْض﴾ مِنْ ذَهَبٍ وفضةٍ ﴿لافْتَدَتْ بِهِ﴾ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ ﷿.
﴿وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوْا الْعَذَاب﴾ أَي دخلُوا فِيهِ ﴿وَقضي بَينهم﴾ أَي: فصل بَينهم ﴿بِالْقِسْطِ﴾ بِالْعَدْلِ.
﴿أَلا إِن وعد الله﴾ الَّذِي وَعَدَ فِي الدُّنْيَا ﴿حَقٌّ﴾ مِنَ الْوَعْدِ بِالْجَنَّةِ، وَالْوَعِيدِ بِالنَّارِ ﴿وَلَكِن أَكْثَرهم لَا يعلمُونَ﴾ يَعْنِي: الْمُشْرِكِينَ؛ وَهُمْ أَكْثَرُ النَّاسِ.
سُورَة يُونُس من الْآيَة (٥٧) إِلَى الْآيَة (٦١).

2 / 262