وهو عند أبي الحسن لغة. وقال الفراء: أصله شعر.
وقوله: وإن فصل المتحرك في / الأصل ساكن حذف جزمًا أو وقفًا جازت الأوجه الثلاثة. أي: وإن فصل الضمير المتحرك فصله في الأصل ساكن حذف جزمًا نحو: ﴿يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ﴾ إذ أصله قبل دخول الجازم: يؤديه وكذلك (نصله) أصله نصليه وكذلك: ﴿يَرْضَهُ لَكُمْ﴾ أصله يرضاه لكم. ومثاله وقفًا -أي غير جزم - قوله: ﴿فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ﴾ أصله ألقيه وقوله: " في الأصل" متعلق ب "فصل" لا ب" المتحرك".
والأوجه الثلاثة هي: الإشباع إذ صار في اللفظ نحو: به وضربه إذ هي هاء متصلة فاعتبر اتصالها بالحركة.
والاختلاس نظرًا إلى أن أصلها أن تختلس الحركة، ولا اعتداد بكونه ولي الهاء حركة، لأن ولايتها إياه إنما هو بحكم العرض، ولا اعتداد بالعارض غالبًا.
والتسكين نظرًا إلى أن هذه الهاء حلت محل المحذوف الذي كان حقه لو لم يكن حرف العلة أن يسكن فأعطيت الهاء ما يستحقه المحل من السكون.
وثبت في بعض النسخ بعد قوله: " جازت الأوجه الثلاثة" ما نصه: " وإشباع كسرة للتأنيث في نحو: ضربته وأعطيتكه لغة ربعيه" انتهى. وتقدم لنا