ومجرد كلام صاحب ((الكشف)) لا يفيد شيئا؛ فأن الأمان منه مرتفع قطعا، لكثرة ما فيه من المناقضات والمسامحات، فإن ثبت بكلام غيره من علماء الشأن أنهما اثنان، فأقم مقام الإيراد الحادي والثلاثين، والإيراد الرابع والثلاثين، والرابع والخمسين المذكورة في ((إبراز الغي)) إيرادات أخر من الإيرادات الجديدة التي سردناها في مفتح هذه الرسالة ليكمل عدد إيرادات ((إبراز الغي)).
قلت: ((إبراز الغي)):
- الثاني والثلاثون -
ذكر عند ذكر شروح ((صحيح البخاري )) شرح أبي سليمان أحمد بن محمد بن إبراهيم بن خطاب البستي(1)، وأرخ وفاته سنة ثمان وثلاثمئة.
وهو خطأ؛ فإن وفاة الخطابي ليست في السنة المذكورة، بل في ثمان وثمانين وثلاثمئة، على ما نص عليه السمعاني في ((الأنساب))(2)، وابن خلكان(3)، والذهبي(4)، واليافعي(5)، وغيرهم(6).
قال ناصرك المختفي: هذا منقول عن ((الكشف))(7)، وقد راجعته فوجدت في النسخة المطبوعة بمصر كما نقل، والناقل الغير الملتزم الصحة لا يرد عليه شيء.
Page 422
[تذكرة الراشد1]
[تذكرة الراشد2]
[تذكرة الراشد3]
[تذكرة الراشد4]
[تذكرة الراشد5]
[تذكرة الراشد6]
[تذكرة الراشد7]
[تذكرة الراشد8]
[تذكرة الراشد9]
[تذكرة الراشد10]
[تذكرة الراشد11]
[تذكرة الراشد12]
[تذكرة الراشد13]
[تذكرة الراشد14]
Tadhkirat al-rāshid bi-radd tabsirat al-nāqid | Usul