قلت: في ((إبراز الغي)) الخامس والعشرون: ذكر عند ذكر تخاريج ((الإحياء)) أن لزين الدين قاسم بن قطلوبغا(1) كتابا سماه ب((تحفة الإحياء))، وأرخ وفاته سنة تسع وسبعين وثمانمئة، وقد أرخ قبيله وفاته عند ذكر ((تحفة الإحياء)) سنة تسع وتسعين وثمانمئة.
وهذه مناقضة بينة، وقد ذكره السخاوي في ((الضوء اللامع))(2) وأرخ وفاته سنة تسع وسبعين وثمانمئة... إلخ(3).
قال ناصرك المختفي: ما ذكر في ((الإتحاف)) عند ذكر تخاريج أحاديث ((الإحياء)) مطابق لنسختي ((الكشف))(4).
نعم؛ ما ذكر عند ذكره ((تحفة الإحياء)) مخالف لما في نسختي ((الكشف))، فهو سهو الناسخ.
أقول: قد اقتدى ناسخ كتبك بك في كثرة الزلات، واهتدى بهديك في تكاثر السقطات، فنعم الإمام، ونعم المؤتم، أولجك في العطب(5) والهم، وأدخلك في التعب والغم.
فقل له ما أقول لك ناصحا وذاكرا: إلام مواصلة السهو ومداومة اللهو، وطول الإصرار، وحمل الآصار، فتعسا لمن جدب التيقظ والأدب، وطوبى لمن جد في النسخ والتلفظ ومآب.
إلى متى هذه الغفلة؟
إلى متى هذه الهفوة والتناسي والتغاضي؟
Page 412
[تذكرة الراشد1]
[تذكرة الراشد2]
[تذكرة الراشد3]
[تذكرة الراشد4]
[تذكرة الراشد5]
[تذكرة الراشد6]
[تذكرة الراشد7]
[تذكرة الراشد8]
[تذكرة الراشد9]
[تذكرة الراشد10]
[تذكرة الراشد11]
[تذكرة الراشد12]
[تذكرة الراشد13]
[تذكرة الراشد14]
Tadhkirat al-rāshid bi-radd tabsirat al-nāqid | Usul