قلت: الفرق بين كلام المعلى وشقيقه الموطأ إنما يقول به الجاهلون، وأما المؤرخون والناقدون فيعرفون صدق من أرخ وفاته سنة أربع عشرة، كما يعرفون صدق من أرخ وفاة ابن مسعود في السنة المسطورة، فلا فرق بينهما عندهم، وإن ادعاه غيرهم ممن لم يسر بسيرهم.
وأظن أنه لو كان الناصر المختفي في ذلك الزمان؛ لرد على أبي نعيم بأنه يجوز أن يكون فيه قولان، وبأن المعلى ناقل عن أبي وائل، فالإيراد عليه بلا طائل.
وما أحسن قول جعفر بن ثعلب الأدفوي(1) في ((الإمتاع بأحكام السماع)): اعلم أن من غلب عليه النقليات يقل عنده التحقيق، والغوص، والتدقيق؛ فإن الطبع يتعود النقل فيستمر ويجمد عليه. انتهى.
قلت: في ((إبراز الغي))
- الثامن -
ذكر من شراح ((أربعين النووي)) عبد الرحمن الشهير بابن رجب الحنبلي(2)، وأرخ وفاته سنة خمسين وتسعين وسبعمئة، وهذا مخالف لما أرخ هو في رسالته ((الحطة))(3)عند ذكر شراح ((صحيح البخاري))، أنه توفي سنة خمس وتسعين وتسعمئة(4).
Page 390
[تذكرة الراشد1]
[تذكرة الراشد2]
[تذكرة الراشد3]
[تذكرة الراشد4]
[تذكرة الراشد5]
[تذكرة الراشد6]
[تذكرة الراشد7]
[تذكرة الراشد8]
[تذكرة الراشد9]
[تذكرة الراشد10]
[تذكرة الراشد11]
[تذكرة الراشد12]
[تذكرة الراشد13]
[تذكرة الراشد14]
Tadhkirat al-rāshid bi-radd tabsirat al-nāqid | Usul