فلما وصل خبر طبعها ونشرها إلى الأمصار، تحرك عرق الغضب مع لزوم الكرب(1) آناء الليل وأطراف النهار، فنادى منهم مناد، وخاطب كل حاضر وباد، باكيا وشاكيا، مناداة الهلوع(2)الجزوع، للنصير البشير النصوح(3)، والمستجير المستغيث للأجير المغيث، والمستعين للمعين، قائلا بلسان المقال والحال: يا عباد الله؛(4)أعينوني، يا عباد الله؛ أعينوني، هل من مغيث(5)يغيثنا لوجه الله؟
هل من ذاب يذب عن حرم رسول الله؟
هل من ناصر ينصرنا؟
هل من ماكر يمكر لنا؟
هل من بشير يبشرنا ويفرجنا؟
هل من نذير ينذر من يخاصمنا؟
هل من أجير يتكنى بأبي الفرج، أو أم الهرج والمرج(6)؟
Page 15
[تذكرة الراشد1]
[تذكرة الراشد2]
[تذكرة الراشد3]
[تذكرة الراشد4]
[تذكرة الراشد5]
[تذكرة الراشد6]
[تذكرة الراشد7]
[تذكرة الراشد8]
[تذكرة الراشد9]
[تذكرة الراشد10]
[تذكرة الراشد11]
[تذكرة الراشد12]
[تذكرة الراشد13]
[تذكرة الراشد14]
Tadhkirat al-rāshid bi-radd tabsirat al-nāqid | Usul