82Al-Tadhkira fī al-waʿẓالتذكرة في الوعظIbn al-Jawzī - 597 AHابن الجوزي - 597 AHEditorأحمد عبد الوهاب فتيحPublisherدار المعرفةEditionالأولىPublication Year١٤٠٦Publisher LocationبيروتGenresSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•RegionsIraq•Empires & ErasʿAbbāsidsالْأَسْبَاب كلهَا مُنْقَطِعَة إِلَّا أَسبَابه والأبواب كلهَا مغلقة إِلَّا أبوابه جناب الله أَعلَى مرتقى تسمو إِلَيْهِ همم المرتقين لَيْسَ دونه مقنع للطالبين وَلَا وَرَاءه مَذْهَب للسالكين سَلام الله وَرَحمته وَبَرَكَاته على همم لَا يرضيها إِلَّا قرب الله ومرضاته مَا حَلَال لَهَا غير ذكره وَلَا انقادت لسوى أمره فَهِيَ الدَّهْر فِي طَاعَته وشكره على حُلْو الْعَيْش ومره وَيسر الْأَمر وعسره أَوْلِيَاء الله لَا يحبونَ وَلَا يبغضون إِلَّا فِي الله وَلَا يشتاقون وَلَا يحبونَ إِلَّا لله وَلَا يَتَوَكَّلُونَ وَلَا يعتمدون إِلَّا على الله إِذا صفا مشرب مُعَاملَة الله لم ينالوا كدر المشارب وَإِذا أينع لَهُم مَذْهَب السلوك إِلَى الله لم يهتموا لضيق الْمذَاهب وَإِذا ظنُّوا أَن الله عَنْهُم رَاض لم يكترثوا بغضب غاضب وَإِذا لم يكن رَسُول الله ﷺ عَلَيْهِم عَاتب لم لم يشغل قُلُوبهم عتب عَاتب رضَا رَسُول الله ﷺ عَلامَة على رضَا مرسله وَالْعَمَل بِالْقُرْآنِ دَلِيل على الْإِيمَان بمنزله فاتلوا كتاب الله وتدبروه وعظموا رَسُول الله ﷺ ووقروه اللَّهُمَّ صل على سيدنَا مُحَمَّد وَآله الْكِرَام مَا نسخ النُّور والظلام وَاضْرِبْ سرادقات حفظك علينا وَلَا تقطع عَنَّا مواد إحسانك إِلَيْنَا واحرسنا من فَوْقنَا وَمن تحتنا وَعَن أَيْمَاننَا وَعَن شَمَائِلنَا وَمن خلفنا وَمن بَين أَيْدِينَا إفعل اللَّهُمَّ بِنَا ذَلِك وَسَائِر الْمُسلمين وَلَا تخلنا وإياهم من رَحْمَة تذكرنا بهَا يَا أرْحم الرَّاحِمِينَ1 / 99CopyShareAsk AI