133Al-Tadhkira fī al-waʿẓالتذكرة في الوعظIbn al-Jawzī - 597 AHابن الجوزي - 597 AHEditorأحمد عبد الوهاب فتيحPublisherدار المعرفةEditionالأولىPublication Year١٤٠٦Publisher LocationبيروتGenresSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•RegionsIraq•Empires & ErasʿAbbāsidsيَوْم يقوم الْعباد كل عَلَيْهِ فِي الْحَشْر شَاهِدَانِ إِلَى حِسَاب قد سطر ته الأقلام يمليه جافظان ثمَّ يضم الْعباد بعد الْحَسَد اب فِي الْحَشْر منزلان منزل خوف لَا امن فِيهِ ومنزل الْأَمْن والأمان الْإِيمَان بِيَوْم الْقِيَامَة لصدقه على أَهله عَلامَة التسارع إِلَى اكْتِسَاب الْحَسَنَات والتورع عَن ارْتِكَاب السَّيِّئَات وانسكاب العبرات ندما على مَا فَاتَ أَيهَا الْمُدَّعِي الْمحبَّة مهلا أَيْن آثَار صدق مَا تدعيه أَيْن سفح الدُّمُوع فَوق خدود حذرا ان يفوت مَا ترتجيه أَيْن وَقد الأحشاء شوقا إِلَى مَا كنت من لَذَّة التواصل فِيهِ أَيْن بذل المجهود فِي طَاعَة المجبو ب من كل فعل كلما يرتضيه تَدعِي حبه وَمَالك من دعو اك غير الْمحَال والتمويه تَدعِي الْحبّ عَارِيا عَن شُهُود حَظه مِنْهُ مَا يَقُول بغيه طالبوا أَنفسكُم بِالصّدقِ فِي دَعْوَاهَا محبَّة الله واصمدوا بِكُل وُجُوهكُم فِيمَا يوجهكم إِلَى الله كل النَّعيم فِي التَّلَذُّذ بمناجاة الله كل الرَّاحَة فِي التَّعَب بِخِدْمَة الله كل الْغنى فِي تَصْحِيح الإفتقار إِلَى الله1 / 150CopyShareAsk AI