128Al-Tadhkira fī al-waʿẓالتذكرة في الوعظIbn al-Jawzī - 597 AHابن الجوزي - 597 AHEditorأحمد عبد الوهاب فتيحPublisherدار المعرفةEditionالأولىPublication Year١٤٠٦Publisher LocationبيروتGenresSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•RegionsIraq•Empires & ErasʿAbbāsidsحكم ومأثوراتحسرة الْفَوات أَشد من سكرة الْمَوْت أوجع الْأَلَم حرقة النَّدَم أَشد الْعَذَاب فرقة الأحباب مَا طرق أسماع السامعين أقطع من اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تكَلمُون لَا أستر للعورات من لِبَاس التَّقْوَى وَلَا أغْنى للفاقات من القناعة وَالرِّضَا مجالسة الْعُقَلَاء تزيد فِي الْعقل ومجالسة الْجَاهِلين تزيد فِي الْجَهْل ومخالطة الْمَسَاكِين تذْهب الْكبر الترياق المجرب لُزُوم الاسْتِغْفَار وَوصل الحبيب اسْم الترياق وقربه الْأَسير البعيدإطلاق فدين لَا أدين بِهِ وَكَيف يسلوا عَن الأحباب عشاق وَكَيف يحمد بِي سلو جمالكم وبيننا فِي الْهوى عهد وميثاق قلبِي القريح عَلَيْكُم حشوه حرق ولوعة وصبابة وأسواق لَا غرو أَن كَانَ فِي قلبِي شيقا قلقا قلب الْمُحب إِلَى الأحباب تواق إِن أبعدوني فَأهل للعباد أَنا وَإِن هموا أقربوني فَإِن الْقلب مشتاق الْوَاجِب على كل عبد أبعده الْمولى عَن جنابه أَن يعْتَرف بِذَنبِهِ لرَبه ويعتقد أَن الْبعد أولى بِهِ1 / 145CopyShareAsk AI