103Al-Tadhkira fī al-waʿẓالتذكرة في الوعظIbn al-Jawzī - 597 AHابن الجوزي - 597 AHEditorأحمد عبد الوهاب فتيحPublisherدار المعرفةEditionالأولىPublication Year١٤٠٦Publisher LocationبيروتGenresSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•RegionsIraq•Empires & ErasʿAbbāsidsعَلَيْك بِقرب مجَالِس أهل ذكر تَجِد قوما من الذّكر سكارى تَدور عَلَيْهِم كاسات خمر من التَّوْحِيد قدس من أوزارا فزرهم لَا تخف فَلَيْسَ يشقى طوال الدَّهْر من للْقَوْم زارا عساك تصيب بَينهم نَصِيبا من الْحس إِذا مَا الكأس دَارا أهل ذكر الله وَقت صفاء الْأَوْقَات يشربون من شراب المصافاة كؤوسا مترعات ويجنون من غروس الذّكر ثمارا يانعات ويخلع عَلَيْهِم من ملابس الْقرب حلل فاخرات يطوف عَلَيْهِم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معِين لَا يصدعون عَنْهَا وَلَا ينزفون وَفَاكِهَة مِمَّا يتخيرون وَلحم طير مِمَّا يشتهون كل هَذَا يَنَالهُ أهل مجَالِس الذّكر وَالنَّاس ينظرُونَ إِلَيْهِم وهم لَا يبصرون أهل ذكر الله قد يتحفونا بنوالات بهَا يكرمونا فتراهم منعمين وهم فِيمَا اشتهت أنفسهم راتعينا تعرج الْأَرْوَاح مِنْهُم إِلَى الْعَرْش وهم بَين الورى قاعدونا وَحسان الْحور تجلا على أبصا رهم وَالنَّاس لَا يبصرونا وكؤوس دائرات بهَا الْولدَان يسقون فَلَا ينزفونا وثمار يانعات بأطباق لجين هم بهَا يطوفونا والرياحين تميد اهتزازا برياض هم بهَا يمرحونا وبحار الْخمر وَالْمَاء والشهد وَمَا يفنى لواجدونا1 / 120CopyShareAsk AI