قال المؤلف رحمه الله: وأنبأ ابن رواج إجازة عن الحافظ السلفي قال: ثنا القاضي أبو عمرو مسعود بن علي بن الحسين الملحي بأردبيل قال: ثنا أبو علي محمد بن وشاح بن عبيد الله الكاتب ببغداد أنا أبو القاسم عيسى بن علي بن داود بن الجراح الوزير قال: ثنا أبو عبيد علي بن حسين ابن حرب القاضي قال: أخبرنا زكريا بن يحيى الكوفي ثنا عبد الله بن صالح اليماني قال: ثنا أبو همام القرشي عن سليمان بن المغيرة عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((يا أبا هريرة علم الناس القرآن وتعلمه فإنك إن مت وأنت كذلك زارت الملائكة قبرك كما يزار البيت العتيق، وعلم الناس سنتي وإن كرهوا ذلك، وإن أحببت أن لا توقف على الصراط طرفة عين حتى تدخل الجنة فلا تحدث في دين الله حدثا برأيك)).
فصل قال العلماء: تعليم القرآن أفضل الأعمال لأن فيه إعانة على
الدين فهو كتلقين الكافر الشهادة ليسلم وإنما استنقص الناس المعلمين المعنيين أحدهما أنهم يقصرون زمانهم على معاشرة الصبيان الذين لا عقول لهم فيؤثر ذلك على تطاول الأيام في عقولهم كما يزاد عقل من عاشر الحكماء. وأبو عبد الرحمن السلمي وأشباهه لم يكونوا بهذه الصفة وإنما كانوا يلقن الواحد بعد الواحد آيات فيأخذها وينصرف ثم يجالس الكبراء ويستفيد منهم.
والوجه الآخر ما يجري منهم من الأطماع الكاذبة وأخذ الأشياء من الصبيان فلم يوقروا الوجود الشره منهم، ومن استحقر معلما لأجل تعليمه خيف عليه. وقد بعث الله تعالى جبريل عليه الصلاة والسلام ليعلم النبي صلى الله عليه وسلم وقال سبحانه وتعالى: {علمه شديد القوى} وما تعلمه أول من تعلمه من الأمة إلا من النبي صلى الله عليه وسلم وقد كان الأولون الذين ذكرنا أنهم كانوا يعلمون القرآن بمعزل عن هذه الرذائل فلذلك استحقوا المدح.
حديث عن حمزة رضي الله عنه
Page 111
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الثاني في تنزيل القرآن وأسمائه وترتيب سوره وآيه
الباب الثالث في أن القرآن أنزل على سبعة أحرف
الباب الرابع في فضل القرآن وأن عند قراءته تفتح أبواب السماء
الباب الخامس في علو القرآن على سائر الكتب المنزلة
الباب السادس فيما جاء من تفضيل القرآن بعضه على بعض
الباب السابع في أن القرآن أفضل الذكر إذا عمل به
الباب الثامن في قوله تعالى: ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا
الباب العاشر في مثل من قرأ القرآن, ومثل من قرأه وعمل به
الباب الثاني عشر في أن القرآن حجة لك أو عليك
الباب الثالث عشر في الآداب التي ينبغي لصاحب القرآن أن يأخذ
الباب الرابع عشر في الأمر بتعليم كتاب الله تعالى وإتباع ما
الباب السابع عشر في المدة التي يستحب فيها ختم القرآن في
الباب التاسع عشر في أن القلوب تصدأ وجلاؤها القرآن
الباب الموفى عشرين في أن القرآن والعلم ميراث الأنبياء عليهم السلام
الباب الحادي والعشرون فيما يجوز من السؤال بالقرآن عند تلاوته
الباب الثاني والعشرون في الأمر بتعاهد القرآن
الباب الثالث والعشرون في تنزل السكينة لقراءة القرآن والأمر
الباب الرابع والعشرون فيما نتالي القرآن في الصلاة وخارجها
الباب السادس والعشرون في فضل قراءة السر على الجهر والجهر جائز
الباب الثامن والعشرون في دفع البلاء بتعلم القرآن
الباب الموفى ثلاثين في إضاءة البيت الذي يقرأ فيه القرآن وكثرة خيره
الباب الحادي والثلاثون في ترتيل القراءة والترسل فيها والإنكار
الباب الثاني والثلاثون في حسن بالقرآن وترك الترجيع والتطريب
الباب الثالث والثلاثون في الآداب التي تلزم حامل القرآن وقارئه
الباب الرابع والثلاثون فيما جاء في حامل القرآن وما هو ومن وهو
الباب السادس والثلاثون في الصعقة والخشية والغشية عند سماع
الباب السابع والثلاثون فيما جاء أن القرآن شافع مشفع
الباب الثامن والثلاثون في عظيم ذنب من حفظ القرآن ونسيه
الباب التاسع والثلاثون في تحذير أهل القرآن والعلم من العجب
الباب الموفى أربعين في التنبيه على أحاديث وضعت في فضل سور