289Al-taʿlīqa ʿalā kitāb Sībawayhالتعليقة على كتاب سيبويهAbū ʿAlī al-Fārisī - 377 AHأبو علي الفارسي - 377 AHEditorد. عوض بن حمد القوزي (الأستاذ المشارك بكلية الآداب)EditionالأولىPublication Year١٤١٠هـ - ١٩٩٠مGenresMorphology and DerivationGrammar•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062ما هو بعوضة، أي الذي هو بعوضة، وتقديره: إن الله لا يستحي أن يضرب الذي هو بعوضة مثلًا (فالذي) هو المفعول الأول، لأنْ يضربَ (ومثلًا) المفعول الثاني.قال أبو العباس: ويجوز الاقتصار على المفعول الأول، لأنه من باب (أعطيت) وليس هو من باب (ظننت).قال أبو بكر: الفرق بين (إنْ) و(إنَّما) في المعنى، أن (إنما) تجيء لتحقير الخبر.قال سيبويه: تقول: إنما سرت حتى أدخلها إذا كنت محقرًا لسيرك [الذي أدّى] إلى الدخول، هذا لفظ سيبويه.قال أبو علي: (إنْ) التي بمعنى (ما) مثل التي في قوله تعالى (إن الكافرون إلا في غرور) وكالتي في (ما إنْ مَكنّاكُم فيه).وعلى هذا تأويل بيت الفرزدق:1 / 290CopyShareAsk AI