208Al-taʿlīqa ʿalā kitāb Sībawayhالتعليقة على كتاب سيبويهAbū ʿAlī al-Fārisī - 377 AHأبو علي الفارسي - 377 AHEditorد. عوض بن حمد القوزي (الأستاذ المشارك بكلية الآداب)EditionالأولىPublication Year١٤١٠هـ - ١٩٩٠مGenresMorphology and DerivationGrammar•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062قال أبو علي: فعَمِل فيه ما قبله وما بعده، يريد بما قبله، ما في (أمّا) من معنى الفعل وهو مهما يكن من شيء سِمَنًا.وأما بعده فسَمينٌ، كأنه قال: مهما يكن من شيء فهو سمينٌ سِمَنًا.وكان أبو العباس لا يجيز أن ينتصب سِمنًا بسمينٌ وهو قبله لأن (فَعيل) غير متعدٍّ، وإذا تقدَّم عليه كان أبعد من أن يعمل فيه.قال: ومن ذلك: أما عِلْمًا فلا عِلْمَ له.قال أبو العباس: أمّا عِلْمًا فلا يجوز أن ينتصب بما بعده، لأن ما بعد (لا) لا يعمل فيما قبلها.قال: وكان [إضمار] هذا عندهم أحسن من [أنْ] يُدخلوا فيه ما لا يجوز. قلت: أي من أن يدخلوا فيه الألف واللام وهو حال.قال: ولا يكون في الصفة، الألف واللام لأنه ليس بمصدر.قد أجازه أبو العباس على أن يكون الاسم الثاني الظاهر في موضع1 / 209CopyShareAsk AI