1Al-Tabṣira biʾl-tijāraالتبصرة بلتجارةAl-Jāḥiẓ - 255 AHالجاحظ - 255 AHEditorحسن حسني عبد الوهاب التونسيPublisherمكتبة الخانجيEditionالثالثةPublication Year١٤١٤هـ - ١٩٩٤مPublisher Locationالقاهرة / مصرGenreszoology and veterinary scienceLiterature and CriticismPhysical Geography•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيمكتب أَبُو عُثْمَان عَمْرو بن بَحر الجاحظ الْبَصْرِيّ:سَأَلت أكرمك الله عَن أَوْصَاف مَا يستظرف فِي الْبلدَانِ من الْأَمْتِعَة الرفيعة، والأعلاق النفيسة، والجواهر الثمينة المرتفعة الْقيمَة، ليَكُون ذَلِك مَادَّة لمن حنكته التجارب، وعونًا لمن مارسته وُجُوه المكاسب والمطالب، وسميته بِكِتَاب " التبصر " وَالله ولى التَّوْفِيق.زعم بعض المحصلين من الْأَوَائِل أَن الْمَوْجُود من كل شَيْء رخيص بوجدانه، غال بفقدانه إِذا مست الْحَاجة إِلَيْهِ.وَقَالَت الرّوم: إِذا لم يرْزق أحدكُم فِي أَرض فليتحول إِلَى غَيرهَا.وَقَالَت الْهِنْد: مَا من شَيْء كثر أَلا رخص مَا خلا الْعقل فَإِنَّهُ كلما كثر غلا، وَقَالَت الْعَجم: إِذا لم تربحوا فِي تِجَارَة فاعتزلوا عَنْهَا إِلَى غَيرهَا، وَإِذا لم يرْزق أحدكُم بِأَرْض فليستبدل بهَا.1 / 9CopyShareAsk AI