وَكَانَ أنجبهم عفيف الدّين عبد الله ولي الْقَضَاء بِتِلْكَ الْجِهَات واشتهر بِحسن السِّيرَة وَتُوفِّي قريب آخر المئة الثَّامِنَة ﵀
وَآخرهمْ عبد الرَّحْمَن أخْبرت أَنه من الصَّالِحين وَأَنه امْتنع من ولَايَة الْقَضَاء وَلم يزل على الْحَال المرضي إِلَى أَن توفّي وَله ذُرِّيَّة اشتهروا بِالْعبَادَة مِنْهُم ولد وَلَده اسْمه عَليّ أخْبرت أَنه من الْعلمَاء الصَّالِحين وَأَنه امْتنع من ولَايَة الْقَضَاء واشتهرت لَهُ أَحْوَال حَسَنَة تدل على خَيره
وللفقيه عفيف الدّين أَوْلَاد نجباء أحدهم الْفَقِيه شهَاب أَحْمد بن عبد الله بن عبد الْأَكْبَر كَانَ من الْعلمَاء الصَّالِحين وَسكن مَدِينَة إب وَقد ذكره الْفَقِيه صفي الدّين أَحْمد بن أبي بكر البريهي بتاريخه الْمُسَمّى الْفَوَائِد فِي زِيَارَة الْمشَاهد
وَالثَّانِي الْفَقِيه شمس الدّين عَليّ بن عبد الله بن عبد الْأَكْبَر قَرَأَ بالفقه على القَاضِي صفي الدّين أَحْمد بن أبي بكر البريهي وعَلى الْفَقِيه جمال الدّين مُحَمَّد بن عبد الله الْكَاهِلِي بِمَدِينَة إب ثمَّ انْتقل إِلَى السهولة فَأَقَامَ بهَا يدرس ويفتي
وَكَانَ لَهُ ولد اسْمه أَحْمد قد قَارب الِاحْتِلَام فَزَالَ عقله فَمَاتَ ذَلِك الْوَلَد فدفنه وَالِده عِنْد أَهله وَكَانَ يزوره فجَاء رجل ليزور الْقُبُور فَسمع الْفَقِيه شمس الدّين يتَكَلَّم وَولده يجِيبه من الْقَبْر فَعلم النَّاس بذلك فَلَمَّا علم الْفَقِيه شمس الدّين بِهَذَا
1 / 76
بسم الله الرحمن الرحيم
القول في ذكر من علمنا حاله من العلماء والفضلاء من أهل وصاب وريمة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل بلد حراز وملحان وبرع وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من البلاد الفضلاء بمخلاف جعفر وما والاه من بعض جهاته على الاختصار والاقتصار على ذوي الفضل والشهرة بذلك مع حذف ذكر من كان دونهم مما هو مذكور في الأصل
القول في ذكر الفضلاء والعلماء من أهل مدينة إب
القول في من تحققنا حاله من الفقهاء والعلماء من أهل ذي جبلة ممن اشتهر وظهر فضله وعلمه وصلاحه في المئة التاسعة من الهجرة النبوية
القول فيمن تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل جبل سورق وبلد العربيين وصهبان والجند ومعشار الدملوة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من أهل قائمة بني حبيش وجبن والمقرانة ودمت وخبان والربيعين وحجر وصهيب وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل مدينة تعز وصبر وذخر وما والاها والوافدين إليها من العلماء المتوفين بها
القول فيمن تحققنا حاله من أهل موزع والمخا والعارة وحيس والسلامة والحلبوبي وهقرة وما والى ذلك
القول فيمن تحققنا حاله من المتوفين بمدينة زبيد وما والاها
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل لحج وعدن ومن توفي هناك ممن وفد إليها
القول في ذكر من تحققت حاله من الوافدين إلى اليمن من العلماء والفضلاء من أقطار شتى ولم تكن وفاته فيه