وَقد كَانَ لَهُ أَوْلَاد تَوَفَّاهُم الله الأول يُسمى حسن ورث مَا خَلفه وَالِده من الْكتب وَمَا خلفته والدته من الأَرْض والبيوت وَفتحت عَلَيْهِ الدُّنْيَا وَاشْترى أَرضًا جليلة وجلل واحترم وانتهت إِلَيْهِ الرِّئَاسَة وَقد كَانَ أجَاز لَهُ وَالِده بعد قِرَاءَته عَلَيْهِ بعض كتب الْفِقْه ثمَّ قَرَأَ بعد وَفَاة أَبِيه على بعض فُقَهَاء عصره وسافر إِلَى مَكَّة المشرفة فحج ثمَّ عَاد إِلَى بَلَده فَأفْتى وأضيف إِلَيْهِ الْقَضَاء بِتِلْكَ الْجِهَة وَكَانَ فِي أمره انتظام على طَريقَة مرضية من إطْعَام الطَّعَام فطمع شيخ بَلَده وواليها فِي مَاله وهم بحبسه فأنذره بعض خَواص الْوَالِي وَهُوَ الْجلَال بن عبد الْبَاقِي الحبيشي فهرب هَذَا الْفَقِيه بدر الدّين إِلَى المخادر ثمَّ حدث فِيهَا الْخَوْف فانتقل إِلَى مَدِينَة تعز فَأكْرمه السَّادة بَنو طَاهِر وأضافوا إِلَيْهِ من الْأَسْبَاب الْمدرسَة المعتبية بِمَدِينَة تعز فَأَقَامَ بهَا نَحْو أَربع سِنِين ثمَّ توفّي بهَا سنة أَربع وَسِتِّينَ وثمانمئة رَحمَه الله تَعَالَى ونفع بِهِ
وَمن الْقرْيَة الَّتِي تسمى صمع القَاضِي الْفَاضِل عفيف الدّين عبد الله بن أسحم كَانَ مشاركا بِعلم الْفِقْه قَرَأَ على جمَاعَة من الْفُقَهَاء مِنْهُم القَاضِي وجيه الدّين عبد الرَّحْمَن بن عبد الْعَلِيم الْمُقدم الذّكر وَكَانَ كثير الذّكر لله تَعَالَى وَكثير الْعِبَادَة وَقد يُصَلِّي الصُّبْح بِوضُوء الْعشَاء وَظَهَرت لَهُ كرامات من ذَلِك أَنه أكرهه الْجلَال بن عبد الْبَاقِي الحبيشي على أَن يُزَوجهُ ابْنَته وَلم يسْتَطع خوفًا من فِرَاق وَطنه فَزَوجهُ وزفها إِلَيْهِ ودعا الله أَن لَا يتَّصل بهَا الزَّوْج الْمَذْكُور فوقفت فِي بَيته
1 / 69
بسم الله الرحمن الرحيم
القول في ذكر من علمنا حاله من العلماء والفضلاء من أهل وصاب وريمة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل بلد حراز وملحان وبرع وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من البلاد الفضلاء بمخلاف جعفر وما والاه من بعض جهاته على الاختصار والاقتصار على ذوي الفضل والشهرة بذلك مع حذف ذكر من كان دونهم مما هو مذكور في الأصل
القول في ذكر الفضلاء والعلماء من أهل مدينة إب
القول في من تحققنا حاله من الفقهاء والعلماء من أهل ذي جبلة ممن اشتهر وظهر فضله وعلمه وصلاحه في المئة التاسعة من الهجرة النبوية
القول فيمن تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل جبل سورق وبلد العربيين وصهبان والجند ومعشار الدملوة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من أهل قائمة بني حبيش وجبن والمقرانة ودمت وخبان والربيعين وحجر وصهيب وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل مدينة تعز وصبر وذخر وما والاها والوافدين إليها من العلماء المتوفين بها
القول فيمن تحققنا حاله من أهل موزع والمخا والعارة وحيس والسلامة والحلبوبي وهقرة وما والى ذلك
القول فيمن تحققنا حاله من المتوفين بمدينة زبيد وما والاها
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل لحج وعدن ومن توفي هناك ممن وفد إليها
القول في ذكر من تحققت حاله من الوافدين إلى اليمن من العلماء والفضلاء من أقطار شتى ولم تكن وفاته فيه