وَمن أهل زبيد الْفَقِيه الْعَلامَة عفيف الدّين عبد الله بن مُوسَى الذؤالي كَانَ رجلا فَاضلا عَالما ذَا براعة وفصاحة فِي الشّعْر وَقد ذكرت بعض ذَلِك فِي الأَصْل وختمت القَوْل فِي ذكر الْفُضَلَاء وَالْعُلَمَاء بِمَدِينَة زبيد بِهَذَا الْفَقِيه كَمَا بدأت بِذكر وَالِده وَلم أستوعب ذكر جَمِيع الْعلمَاء وَالْفُقَهَاء بِمَدِينَة زبيد وَمَا والاها لعلمي أَن الشَّيْخ بدر الدّين حُسَيْن الأهدل وَغَيره كالشيخ أَحْمد بن أبي بكر بن سَلامَة وَغَيرهم قد جمعُوا فِي ذكر أهل تهَامَة تواريخ حَسَنَة فاكتفيت بِمَا قد جَمَعُوهُ وَلم أذكر إِلَّا مَا بَلغنِي علمه من أهل وقتنا على الشَّرْط الْمَذْكُور أول الْكتاب
وَأما السَّادة الْعلمَاء من بني النَّاشِرِيّ فقد صنف المقرىء عفيف الدّين عُثْمَان النَّاشِرِيّ فِي ذكرهم وَتَحْقِيق نسبهم مصنفا جعله مجلدا كَبِيرا وَجعل لَهُم شَجَرَة جمعهم بهَا وَذكر من سكن زبيد وَمن سكن غَيرهَا مِنْهُم وَقد أَحْبَبْت أَن أتبرك بِذكر أعلمهم وأفضلهم بوقتنا وَهُوَ شَيْخي الإِمَام الْعَلامَة الصَّالح الْعَامِل الزَّاهِد جمال الدّين الطّيب بن أَحْمد النَّاشِرِيّ فَهُوَ الإِمَام الْمجمع على جلالته وفضله وتضلعه فِي الْعُلُوم
1 / 317
بسم الله الرحمن الرحيم
القول في ذكر من علمنا حاله من العلماء والفضلاء من أهل وصاب وريمة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل بلد حراز وملحان وبرع وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من البلاد الفضلاء بمخلاف جعفر وما والاه من بعض جهاته على الاختصار والاقتصار على ذوي الفضل والشهرة بذلك مع حذف ذكر من كان دونهم مما هو مذكور في الأصل
القول في ذكر الفضلاء والعلماء من أهل مدينة إب
القول في من تحققنا حاله من الفقهاء والعلماء من أهل ذي جبلة ممن اشتهر وظهر فضله وعلمه وصلاحه في المئة التاسعة من الهجرة النبوية
القول فيمن تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل جبل سورق وبلد العربيين وصهبان والجند ومعشار الدملوة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من أهل قائمة بني حبيش وجبن والمقرانة ودمت وخبان والربيعين وحجر وصهيب وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل مدينة تعز وصبر وذخر وما والاها والوافدين إليها من العلماء المتوفين بها
القول فيمن تحققنا حاله من أهل موزع والمخا والعارة وحيس والسلامة والحلبوبي وهقرة وما والى ذلك
القول فيمن تحققنا حاله من المتوفين بمدينة زبيد وما والاها
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل لحج وعدن ومن توفي هناك ممن وفد إليها
القول في ذكر من تحققت حاله من الوافدين إلى اليمن من العلماء والفضلاء من أقطار شتى ولم تكن وفاته فيه