الصَّالِحين وتأدب بآدابهم وَقَرَأَ فِي كتب الزّهْد وخالط الْعلمَاء فَقَرَأَ كثيرا من كتب التَّفْسِير والْحَدِيث وَكَانَ يحفظ مُعظم تَفْسِير الْقُرْآن الْكَرِيم للْإِمَام الْبَغَوِيّ وخالط الصُّوفِيَّة وَكَانَ يعظ النَّاس وَيكثر الْبكاء وَترك الدُّنْيَا وآثر الخمول واجتهد بِالْعبَادَة وَإِذا سمع كَلَام فحش أَو غيبَة فِي مجْلِس فَارق ذَلِك الْمجْلس وَصَحب جمَاعَة من الْفُقَرَاء فَكَانُوا يذكرُونَ الله تَعَالَى بكرَة وَعَشِيَّة واشتهر لَهُ كرامات كَثِيرَة عَظِيمَة وعد من أهل الخطوة الَّتِي يكرم بهَا الْأَوْلِيَاء من تسخير الأَرْض لَهُم إِن شاؤوا سَارُوا فِي الْهَوَاء أَو فِي المَاء وَقَطعُوا وَجه الأَرْض بِأَقَلّ من سَاعَة
وَأَخْبرنِي المقرىء الْعَالم شمس الدّين يُوسُف بن يُونُس الجبائي قَالَ كنت عِنْد الْحَاج مفضل فَجَاءَنِي بِشَيْء من الطَّعَام وَهِي عصيدة فَسمى الله تَعَالَى وأطعمني مِنْهَا لقْمَة وَأدْخل تِلْكَ اللُّقْمَة بِيَدِهِ الْمُبَارَكَة إِلَى فمي فَمن تِلْكَ السَّاعَة فتح الله عَليّ بِالْعلمِ الشريف وَبِكُل خير وَأخْبر عَنهُ بكرامات كَثِيرَة مُشَاهدَة مِمَّا يطول مِمَّا قد ذكرته بِالْأَصْلِ وَلما قربت وَفَاته اجْتهد بِالْعبَادَة وَلزِمَ الِاعْتِكَاف وتوحش عَن النَّاس وَصَارَت لَهُ هَيْبَة عَظِيمَة إِلَى أَن توفّي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وثمانمئة رَحمَه الله تَعَالَى ونفع بِهِ آمين
وَمِنْهُم الْحَاج الصَّالح جمال الدّين مُحَمَّد بن عبد الله الضبوعي كَانَ رجلا فَاضلا ورعا زاهدا رأى لَهُ الْفَقِيه عفيف الدّين عَطِيَّة بن عبد الرَّزَّاق رُؤْيا تدل على خَيره وَأخْبر غَيره عَنهُ بكرامات توفّي وَدفن بمقبرة ذِي الْقَرْض بِبَلَد العربيين سنة تسع وَثَلَاثِينَ وثمانمئة رَحمَه الله تَعَالَى ونفع بِهِ آمين
وَمن الذِّرَاع الْحَاج الصَّالح شمس الدّين عَليّ بن دَاوُد الْهَمدَانِي الْمَشْهُور بالحداد أصل بَلَده حِدة هَمدَان ثمَّ انْتقل إِلَى بعدان وَحل بقرية الشياعي وَتزَوج
1 / 156
بسم الله الرحمن الرحيم
القول في ذكر من علمنا حاله من العلماء والفضلاء من أهل وصاب وريمة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل بلد حراز وملحان وبرع وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من البلاد الفضلاء بمخلاف جعفر وما والاه من بعض جهاته على الاختصار والاقتصار على ذوي الفضل والشهرة بذلك مع حذف ذكر من كان دونهم مما هو مذكور في الأصل
القول في ذكر الفضلاء والعلماء من أهل مدينة إب
القول في من تحققنا حاله من الفقهاء والعلماء من أهل ذي جبلة ممن اشتهر وظهر فضله وعلمه وصلاحه في المئة التاسعة من الهجرة النبوية
القول فيمن تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل جبل سورق وبلد العربيين وصهبان والجند ومعشار الدملوة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من أهل قائمة بني حبيش وجبن والمقرانة ودمت وخبان والربيعين وحجر وصهيب وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل مدينة تعز وصبر وذخر وما والاها والوافدين إليها من العلماء المتوفين بها
القول فيمن تحققنا حاله من أهل موزع والمخا والعارة وحيس والسلامة والحلبوبي وهقرة وما والى ذلك
القول فيمن تحققنا حاله من المتوفين بمدينة زبيد وما والاها
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل لحج وعدن ومن توفي هناك ممن وفد إليها
القول في ذكر من تحققت حاله من الوافدين إلى اليمن من العلماء والفضلاء من أقطار شتى ولم تكن وفاته فيه