217Ṭabaqāt al-shuʿarāʾطبقات الشعراءʿAbd Allāh b. al-Muʿtazz - 296 AHعبد الله بن المعتز - 296 AHEditorعبد الستار أحمد فراجPublisherدار المعارفEditionالثالثةPublisher LocationالقاهرةGenresBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguists•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258فسار بيته هذا في الأفاق، وجعل الناس يتناشدونه، فاعتذر إليه. ومما يستحسن له في المواعظ والحكمة:وعظتك أجداث صمت ... ونعتك أزمنة خفتوتكلمت عن أوجه ... تبلى وعن صور شتتوأرتك قبرك في القبو ... ر وأنت حيّ لم تمتوله في استبطاء بعض الناس، وما سمع بأحسن منها:ما أنا إلا لمن يراني ... أرى خليلي كما يرانيلست أرى ما ملكت أمري ... مكان من لا يرى مكانيمن ذا الذي يرتجي الأقاصي ... إن لم ينل خيره الأدانيفلي إلى أن أموت رزق ... لو جهد الخلق ما عدانيلا يكرم الدهر كل من لا ... يصلح إلا على الهوانواستغن بالله عن فلان ... وعن فلان وعن فلانفالمال من حله صيان ... للوجه والعرض واللسانوالفقر بيت عليه قفل ... مفتاحه العجز والتوانيولا تدع مكسبًا حلالًا ... تكون منه على بيانورزق ربي له وجوه ... هن من الله في ضمانسبحان من لم يزل عليا ... ليس له في العلو ثانيقضى على خلقه المنايا ... فكل شيء سواه فانييا رب لم نبك من زمان ... إلا بكينا على زمان1 / 233CopyShareAsk AI