11Ṭabaqāt al-shuʿarāʾطبقات الشعراءʿAbd Allāh b. al-Muʿtazz - 296 AHعبد الله بن المعتز - 296 AHEditorعبد الستار أحمد فراجPublisherدار المعارفEditionالثالثةPublisher LocationالقاهرةGenresBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguists•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258ومن حذر الزيادة في الهدايا ... أقمت دجاجة فيمن يزيدومما يستحسن لبشار، لإحكام رصفه، وحسن وصفه كلمته التي يقول فيها بيته الذي ذكرناه في التشبيه، فأولها:جفا جفوة فازور إذ مل صاحبه ... وأزرى به أن لا يزال يصاحبهخليلي لا تستكثرا لوعة الهوى ... ولا لوعة المحزون شطت حبائبهشفى النفس ما يلقى بعبدة مغرمًا ... وما كان يلقى قلبه وضرائبهفأقصر عن داعي الفؤاد وإنما ... يميل به أمس الهوى ويطالبهإذا كان ذواقًا أخوك الهوى ... توجّهه في كلّ أوب ركائبهفخّل له وجه الطريق ولا تكن ... مطيّة رحّال كثير مذاهبهأخوك الذي إن ربته قال إنما ... أربت وإن عاتبته لان جانبهإذا كنت في كل الأمور معاتبًا ... أخًا لك لم تلق الذي لا تعاتبهفعش واحدًا أو صل أخاك فإنه ... مقارف ذنب مرة ومجانبهإذا أنت لم تشرب مرارًا على القذى ... ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه؟من الحيّ قيس قيس عيلان إنها ... عيون الندى منها تروي سحائبهوما زال منها ممسك بمدينة يراقب أو ثغر تخاف مرازبه1 / 27CopyShareAsk AI