363

Ṭabaqāt al-Shāfiʿiyya al-kubrā

طبقات الشافعية الكبرى

Editor

محمود محمد الطناحي وعبد الفتاح محمد الحلو

Publisher

هجر للطباعة والنشر والتوزيع

Edition

الثانية

Publication Year

1413 AH

Publisher Location

القاهرة

وَقَالَ قُتَيْبَة بْن سَعِيد كَانَ وَكِيع إِذا كَانَت الْعَتَمَة ينْصَرف مَعَه أَحْمَد بْن حَنْبَل فيقف عَلَى الْبَاب فيذاكره فَأخذ لَيْلَة بِعضَادَتَيْ الْبَاب ثمَّ قَالَ يَا أَبَا عَبْد اللَّه أُرِيد أَن ألقِي عَلَيْك حَدِيث سُفْيَان قَالَ هَات قَالَ تحفظ عَن سُفْيَان عَن سَلمَة بْن كهيل كَذَا قَالَ نعم حَدثنَا يَحْيَى فَيَقُول سَلمَة كَذَا وَكَذَا فَيَقُول حَدثنَا عَبْد الرَّحْمَن فَيَقُول وَعَن سَلمَة كَذَا وَكَذَا فَيَقُول أَنْت حَدَّثتنَا حَتَّى يفرغ من سَلمَة
ثمَّ يَقُول أَحْمَد فتحفظ عَن سَلمَة كَذَا وَكَذَا فَيَقُول وَكِيع لَا ثمَّ يَأْخُذ فِي حَدِيث شيخ شيخ
قَالَ فَلم يزل قَائِما حَتَّى جَاءَت الْجَارِيَة فَقَالَت قد طلع الْكَوْكَب أَو قَالَت الزهرة
وَقَالَ عَبْد اللَّه قَالَ لي أَبِي خُذ أَي كتاب شِئْت من كتب وَكِيع فَإِن شِئْت أَن تَسْأَلنِي عَن الْكَلَام حَتَّى أخْبرك بِالْإِسْنَادِ وَإِن شِئْت بِالْإِسْنَادِ حَتَّى أخْبرك عَن الْكَلَام
وَقَالَ الْخلال سَمِعت أَبَا الْقَاسِم بْن الْجبلي وَكَفاك بِهِ يَقُول أَكثر النَّاس يظنون أَن أَحْمَد إِذا سُئِلَ كَأَن علم الدُّنْيَا بَين عَيْنَيْهِ
وَقَالَ إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ رَأَيْت أَحْمَد كَأَن اللَّه جمع لَهُ علم الْأَوَّلين والآخرين
وَقَالَ عَبْد الرَّزَّاق مَا رَأَيْت أفقه من أَحْمَد بْن حَنْبَل وَلَا أورع
وَقَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن مهْدي مَا نظرت إِلَى أَحْمَد بْن حَنْبَل إِلَّا تذكرت بِهِ سُفْيَان الثَّوْريّ
وَقَالَ قُتَيْبَة خير أهل زَمَاننَا ابْن الْمُبَارك ثمَّ هَذَا الشَّاب يَعْنِي أَحْمَد بْن حَنْبَل
وَقَالَ أَيْضًا إِذا رَأَيْت الرجل يحب أَحْمَد فَاعْلَم أَنه صَاحب سنة
وَقَالَ أَيْضًا وَقد قِيلَ لَهُ تضم أَحْمَد إِلَى التَّابِعين فَقَالَ إِلَى كبار التَّابِعين
وَقَالَ أَيْضًا لَوْلَا الثَّوْريّ لمات الْوَرع وَلَوْلَا أَحْمَد لأحدثوا فى الدّين

2 / 28