من مدينة شيراز وكان قاضيا ببغداد مدة فلما حدثت فتنة أردبيل ارتحل إلى ماردين وسكن هناك مدة ثم ارتحل إلى بلاد الروم وأعطاه السلطان بايزيد خان سلطانية بروسا ثم ارتحل إلى جوار الرحمن في أوائل سلطنة السلطان سليم خان في ما بين ثماني عشرة وعشرين وتسعمائة
صنف كتابا جامعا لمقدمات التفسير وصنف جامعا لفوائد التجويد وشرح نهج البلاغة للإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
من الشقائق
486 - مصلح الدين مصطفى المولى الشهير بابن البركي [85 أ]
كان من أولاد بعض القضاة قرأ على علماء عصره ثم وصل إلى خدمة المولى الفاضل قاسم الشهير بقاضي زاده
وكان عالما فاضلا متفننا جرىء الجنان طليق اللسان فصيح البيان صاحب الكمال والجما
وقد وجد في هامش الشقائق أنه صنف الحاشية على تفسير البيضاوي من سورة النبأ إلى آخر القرآن العظيم
انتهى
وتوفي بمدينة أدرنة في سنة تسع عشرة أو عشرين وتسعمائة
من الشقائق
Unknown page
فصل في ذكر المفسرين من أصحاب رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قبل المائة الأولى
فصل في ذكر المفسرين من التابعين رحمهم الله في المائة الأولى
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة الثانية
فصل في ذكر الأئمة والمشايخ من المفسرين في المائة الثالثة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ ممن كانوا في المائة الرابعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ الذين كانوا في المائة الخامسة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة السادسة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة السابعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة الثامنة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة التاسعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ بعد الألف
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ الذين لا يوجد التاريخ لوفاتهم ولا لمولدهم في الطبقات والتواريخ
فصل في ذكر بعض المصنفين من الأئمة والمشايخ الذين قد صنفوا ما يتعلق بفروع التفاسير