الشيخ الإمام المتفنن شهاب الدين المقدسي الدمشقي الشافعي أبو شامة وأبو شامة لقب عليه
كان أحد الأئمة وتلا على السخاوي وعني بالحديث وبرع في فنون العلم وقيل بلغ رتبة الاجتهاد
وصنف كتاب الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية وكتاب نور المسرى في تفسير آية الإسراء
ولد في سنة تسع وتسعين وخمسمائة وتوفي في سنة خمس وستين وستمائة
من طبقات السبكي
وذكر في أسامي الكتب وتفسيره المذكور كان متوسط الحجم اختار فيه أن الإسراء إلى بيت المقدس وإلى السموات السبع وقع مرتين أو مرارا تارة وقع في المنام لأجل التمرين وتارة في اليقظة ليترتب عليه الأحكام الشرعية
انتهى
Unknown page
فصل في ذكر المفسرين من أصحاب رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قبل المائة الأولى
فصل في ذكر المفسرين من التابعين رحمهم الله في المائة الأولى
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة الثانية
فصل في ذكر الأئمة والمشايخ من المفسرين في المائة الثالثة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ ممن كانوا في المائة الرابعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ الذين كانوا في المائة الخامسة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة السادسة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة السابعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة الثامنة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة التاسعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ بعد الألف
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ الذين لا يوجد التاريخ لوفاتهم ولا لمولدهم في الطبقات والتواريخ
فصل في ذكر بعض المصنفين من الأئمة والمشايخ الذين قد صنفوا ما يتعلق بفروع التفاسير