190 - محمد بن محمد بن أحمد أبو حامد الغزالي حجة الإسلام زين الدين الطوسي
الشافعي
لم يكن في الآخرين مثله قد ولد في سنة خمسين وأربعمائة واشتغل بطوس ثم قدم نيسابور واختلف إلى درس إمام الحرمين وجد في الاشتغال وصار من الأعيان وصنف الكتب ولم يزل ملازما إلى أن توفي إمام الحرمين ثم لقي نظام الملك ودرس في النظامية ببغداد سنة أربع وثمانين وأربعمائة ثم قصد طريق الزهد وحج ورجع إلى الشام وأقام بدمشق وانتقل إلى بيت المقدس ثم إلى مصر وأقام بالإسكندرية ثم عاد إلى وطنه
وصنف الكتب يقال صنف تسعمائة وتسعا وتسعين تصنيفا منها ياقوت التأويل في تفسير القرآن أربعين مجلدا ثم عاد إلى نيسابور ودرس بالنظامية في مدينة نيسابور
Unknown page
فصل في ذكر المفسرين من أصحاب رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قبل المائة الأولى
فصل في ذكر المفسرين من التابعين رحمهم الله في المائة الأولى
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة الثانية
فصل في ذكر الأئمة والمشايخ من المفسرين في المائة الثالثة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ ممن كانوا في المائة الرابعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ الذين كانوا في المائة الخامسة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة السادسة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة السابعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة الثامنة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة التاسعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ بعد الألف
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ الذين لا يوجد التاريخ لوفاتهم ولا لمولدهم في الطبقات والتواريخ
فصل في ذكر بعض المصنفين من الأئمة والمشايخ الذين قد صنفوا ما يتعلق بفروع التفاسير