وببغداد من عبيد الله بن أحمد الأزهري وابن غيلان والصوري
ورجع إلى الأندلس بعد ثلاث عشرة سنة بعلوم كثيرة وبرع في الحديث والتفسير والفقه والأصول وتصدر للإفادة وانتفع به جماعة كثيرة وولي قضاء مواضع بالأندلس وفشا علمه وعظم جاهه
وله من التصانيف شرح الموطأ واختلافات الموطأ والجرح والتعديل وتفسير القرآن والحدود والإشارة في أصول الفقه وإحكام الفصول في علم الأصول والتسديد إلى معرفة التوحيد والمنتقي [28 أ] في الفقه وغير ذلك
توفي في المرية في تسع عشرة من شهر رجب سنة أربع وسبعين وأربعمائة
Page 132
فصل في ذكر المفسرين من أصحاب رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قبل المائة الأولى
فصل في ذكر المفسرين من التابعين رحمهم الله في المائة الأولى
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة الثانية
فصل في ذكر الأئمة والمشايخ من المفسرين في المائة الثالثة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ ممن كانوا في المائة الرابعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ الذين كانوا في المائة الخامسة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة السادسة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة السابعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة الثامنة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة التاسعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ بعد الألف
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ الذين لا يوجد التاريخ لوفاتهم ولا لمولدهم في الطبقات والتواريخ
فصل في ذكر بعض المصنفين من الأئمة والمشايخ الذين قد صنفوا ما يتعلق بفروع التفاسير