ومن تصانيفه الحاوي في الفقه والتفسير للقرآن وسماه النكت المصونة مؤلف ضخم الحجم والأحكام السلطانية وأدب الدنيا والدين والإقناع في الفقه وقانون الوزارة وسياسة الملك وغير ذلك
روى عن الحسن بن علي الجيلي وغيره وعنه الخطيب ووثقه وآخر من روى عنه أبو العز بن كادش
واتهم بالاعتزال
قال ابن السبكي والصحيح أنه ليس معتزليا ولكنه يقول بالقدر فقط وهي البلية التي غلبت على أهل البصرة
وقد كانت وفاته في شهر ربيع الأول سنة خمسين وأربعمائة عن ست وثمانين
كذا في وفيات ابن خلكان
Page 120
فصل في ذكر المفسرين من أصحاب رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قبل المائة الأولى
فصل في ذكر المفسرين من التابعين رحمهم الله في المائة الأولى
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة الثانية
فصل في ذكر الأئمة والمشايخ من المفسرين في المائة الثالثة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ ممن كانوا في المائة الرابعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ الذين كانوا في المائة الخامسة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة السادسة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة السابعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة الثامنة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة التاسعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ بعد الألف
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ الذين لا يوجد التاريخ لوفاتهم ولا لمولدهم في الطبقات والتواريخ
فصل في ذكر بعض المصنفين من الأئمة والمشايخ الذين قد صنفوا ما يتعلق بفروع التفاسير