٦٣٣ - بابٌ فِي اللقْمَةِ إِذَا سَقَطَتْ
٢٠٤٩ - (١) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَمْسَحْ عَنْهَا التُّرَابَ، وَلْيُسَمِّ اللَّهَ وَلْيَأْكُلْهَا» (١).
[ب ١٩٥٩، د ٢٠٧١، ع ٢٠٢٨، ف ٢١٥٩، م ٢٠٣٤] تحفة ٣١٠، إتحاف ٥٨٢.
٢٠٥٠ - (٢) أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: " كَانَ مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ يَتَغَدَّى فَسَقَطَتْ لُقْمَتُهُ فَأَخَذَهَا، فَأَمَاطَ مَا بِهَا مِنْ أَذًى ثُمَّ أَكَلَهَا، قَالَ: فَجَعَلَ أُولَئِكَ الدَّهَاقِينُ (٢) يَتَغَامَزُونَ بِهِ فَقَالُوا لَهُ: مَا تَرَى مَا يَقُولُ هَؤُلَاءِ الأَعَاجِمُ؟، يَقُولُونَ: انْظُرُوا إِلَى* مَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الطَّعَامِ وَإِلَى مَا يَصْنَعُ بِهَذِهِ اللُّقْمَةِ؟، فَقَالَ: إِنِّي لَمْ أَكُنْ لأَدَعُ (٣) مَا سَمِعْتُ بِقَوْلِ [من رسول الله ﷺ] (٤) هَؤُلَاءِ الأَعَاجِمِ، إِنَّا كُنَّا نُؤْمَرُ إِذَا سَقَطَتْ [لُقْمِةُ أَحَدِنَا] (٥) أَنْ يُمِيطَ مَا بِهَا مِنَ الأَذَى وَأَنْ يَأْكُلَهَا " (٦).
[ب ١٩٦٠، د ٢٠٧٢، ع ٢٠٢٩، ف ٢١٦٠، م ٢٠٣٥] تحفة ١١٤٦٩، إتحاف ١٦٨٩١.
٦٣٤ - باب الأَكْلِ بِالْيَمينِ
٢٠٥١ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍ (٧) الْحَنَفِيُّ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ، وَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ، وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ» (٨).
[ب ١٩٦١، د ٢٠٧٣، ع ٢٠٣٠، ف ٢١٦١، م ٢٠٣٦] تحفة ٨٥٧٩، إتحاف ١١٥٦٤.
(١) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٢٠٣٤) وليس عنده ذكر التسمية.
(٢) جمع دهقان، وهو زعيم الفلاحين عندهم.
* ت ١٦٨/أ.
(٣) في بعض النسخ الخطية" أدع ".
(٤) ليس في بعض النسخ الخطية.
(٥) في بعض النسخ الخطية" من أحدنا لقمقة ".
(٦) فيه عدم سماع الحسن من معقل بن يسار، ويشهد له ما سبقه، وأخرجه ابن ماجه حديث (٣٢٧٨) المرفوع منه صحيح.
(٧) في بعض النسخ الخطية" أبو محمد " وهو خطأ.
(٨) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٢٠٢٠).