كما جاء في مطلع سورة الطلاق ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ﴾ وفي قوله تعالى ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ (سورة التوبة ١٢٨) وجاءت وحدة الأمة في مالها في قوله تعالى:
قال صاحب المنار: ومعلوم أن الرجل منهم لم يكن يقتل نفسه، وإنما كان بعضهم يقتل بعضا حـ ٤ صـ ٣٨٠ فالوحدة بين الأمة مالًا ونفسًا هي التي عناها القرآن وسوغت الإضافة في قوله تعالى ﴿وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ﴾ (سورة النساء ٥) ولم يقل أموالهم.
أما قوله تعالى: ﴿وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا﴾ ولم يقل "وارزقوهم منها" فيقصد إلى ضرورة استثمار مال اليتيم، حتى ينفق من ربحه، لا من أصله.
1 / 167
بسم الله الرحمن الرحيم
مقاصد الرسالة وحجم كل مقصد
الرسالة الأولى من هذه السلسلة سلم أخلاق النبوة دراسة قرآنية