9Sulāfat al-ʿaṣr fī maḥāsin al-shuʿarāʾ bi-kull miṣrسلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصرIbn Maʿṣūm al-Ḥasanī - 1119 AHابن معصوم الحسني - 1119 AHGenresBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguistspoetry•RegionsIranSaudi ArabiaIndia•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924Ṣafavids (Persia), 907-1135 / 1501-1722Mughal Emperors (India), 932-1274 / 1526-1858سموا لدراك المجد والثار والعلى ... ورووا قناهم من دما كل طاغيهوساروا على متن الخيول وسوّروا ... بذي شطب عضب وسمراء عاليهعلى لهم لم يبرحوا في خفاظه ... مدى الدهر والأزمان عنه محاميهفهم سادة الأقوام شرقًا ومغربًا ... وبرًا وبحرًا والقروم المباهيهفلا غرو ان كان النبي محمد ... إليهم لينمى في جراثيم ساميهبه افتخروا يوم الفخار وقوضوا ... بناء العلى عن كل قوم مضاهيهبه كسروا كسرى وفلوا جموعه ... لكثرتها لم تدر في العهد ماهيهونافوا على الأطواد عزًا ورفعة ... وزادوا على الآساد بأسًا وداهيهبلاغًا صريحًا واضحًا كاشفًا له ... قناع المحيا فليبين داعيهوإياهم والريث عن نصر خدنهم ... ولا تؤمن الدنيا فليست بصافيهوقل لهم يسرون فوق جيادهم ... خفايا كما تمشي مع السقم عافيهقوله في الغزلمثير غرام المستهام ووجده ... وميض سرى من غدر سلع ونجدهوبات بأعلى الرقمتين التهابه ... فظل كئيبًا من تذكر عهدهيحنّ إلى نحو اللوى وطويلعٍ ... وبانات نجد والحجاز ورندهوضال بذات الضال مرح غصونه ... تفيأه ظبي يميس ببردهكثير التجني ذو قوام مهفهف ... صبيح المحيا لا وفاء لوعدهيغار إذا ما قست بالبدر وجهه ... ويغضب إن شبهت وردًا بخدهمليح تسامى بالملاحة مفردٌ ... كشمس الضحى كالبدر في برج سعدهثناياه برق والصباح جبينه ... وأما الثريا قد أنيطت بعقدهفمن وصله سكنى الجنان وطيبها ... ولكن لظى النيران من نار صدهترآى لنا بالجيد كالظبي تالعًا ... أسارى الهوى من حكمه بعض جندهروى حسنه أهل الغرام وكلهم ... يتيه إذا ما شاهدوا ليل جعدهيعلم علم السحر هاروت لحظه ... ويروي عن الرمان كاعب نهدهمضاء اليمانيات دون لحاظه ... وفعل الردينيات من دون قدهإذا ما نضا عن وجهه البدر حجبه ... صبا كل ذي نسك ملازم زهدهبروحي محيا قاصرٌ عنه كل من ... أراد له نعتًا بتوصيف حدههو الحسن بل حسن الورى منه محتدي ... وكلهم يعزى لجوهر فردهوما تفعل الراح العتيقة بعض ما ... نبسمه بالمحتسي صفو وردهقوله في مليح اعتل طرفهيا جوهرًا فردًا علا ... من أين جاءك ذا العرضوعلام طرفك ذا المريض ... أعله هذا المرضعهدي به مما يصيب ... فكيف صار هو الغرضها قلبي المعمود نصبٌ ... م للنوائب يرتكضفاجعله يا كل المنى ... بدلًا لما بك أو عوضفأسلم مدى الأيام يا ... ذا الحسن ما برق ومضفمذ اعتللت أخا المها ... في الطرف ما طرفي غمضونحيل جسمي مذ دنف ... ت وحق عينك ما نهضأنت المراد وليس لي ... في غير وصلك من غرضقال مشجرًاخلت خال الخد في وجنته ... نقطة العنبر في جمر الغضادامت الأفراح لي مذ أبصرت ... مقلتي صج محيا قد أضايتمنى القلب منه لفتةً ... وبهذا الحظّ للعين رضاجاهل رام سلوًا عنه إذ ... حظر الوصل وأولاني النضاهامت العين به لما رأت ... حسن وجه حين كنا بالأضاقال في النسيبسلا بطن مرو والغميم وموزعا ... متى اصطافها ظبي النقا وتربعاوهل حل من شرقيها أرض هجلةٍ ... وهل جادها مزن فسال وأمرعا1 / 9CopyShareAsk AI