72Sulāfat al-ʿaṣr fī maḥāsin al-shuʿarāʾ bi-kull miṣrسلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصرIbn Maʿṣūm al-Ḥasanī - 1119 AHابن معصوم الحسني - 1119 AHGenresBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguistspoetry•RegionsIranSaudi ArabiaIndia•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924Ṣafavids (Persia), 907-1135 / 1501-1722Mughal Emperors (India), 932-1274 / 1526-1858ميماتها كثغور يبتسمن بها ... يزرى على الدر إذ يزهى على العنقفطرسها كبياض الصبح من يقق ... ونقسها كسواد الليل في غسقيا ذا الرسالة قد أرسلت معجزة ... ردت بلاغتها الدعوى من الفرقويا مليك ذوي الآداب قاطبة ... ويا امامًا هدانا أوضح الطرقمن ذا يعارض ما قد صاغ فكرك من ... خلى البيان ومن يقفوك في السبقأنت المجلى بمضمار العلوم إذا ... أضحى قروم أولى التحقيق في قلقصلي أئمة أهل الفضل خلفك يا ... مولى الموالي ورب المنطق الذلقمسلمين لما قد حزت من أدب ... مصدقين بما شرفت من خلقمهلًا فباعى من التقصير في قصر ... وأنت في الطول والاحسان ذو عمقسبحان بارىء هذي الذات من همم ... سبحان فاطر ذا الانسان من علقيا ليت شعري هل شبه يرى لكم ... كلا وربي ولا الأملاك في الخلقعذرًا فما فكرتي صوّاغة دررًا ... حتى أصوغ لك الأسلاك في نسقواسلم ودم وتعالى في مشيد علا ... تستنزل الشهب للانشا فلم تعقوقوله مخاطبًا بعض أكابر عصره لأمر اقتضى ذلكحصل القصد والمنى والمراد ... واستكانت لمجدك الأضداداسجد الله في عتابك شوسًا ... تتقي الأسد بأسها والجلادوأذلت لك الجدود أناسًا ... شيد للمجد في رباهم عمادثم جاءت إليك طوعًا وكرهًا ... تتهادى حينًا وحينًا تقادأنت في الشهب ثاقب لا تسامى ... في معاليك حين تثني الوسادلا تبالي بنازل وملمّ ... ولو أن الملمّ سبع شدادساهرًا في طلاب كل منيع ... عزّ نيلًا فلم ينله العبادسهره النفس إن يسمه كميّ ... والطريق السهاد والجسم زادمن يجد بالجنان نال مناه ... والشحيح الجنن عنة يذادلا تنال العلى بغير العوالي ... لا ولا الحمد يكتسيه الجماداحمد الناس أنت قولًا وفعلًا ... والوفيّ الذمام والمستجاديا شهابًا بجده حاز جدًا ... ومقامًا لغيرة لا يشادماز بيني وبين خدني فدم ... ذو سبال يدب فيها القرادولو أن الذي تحكم فينا ... ألمعيّ لقر منى الفؤادأنكر المارقون فضل عليّ ... ورماهم إلى الجحيم العنادوحقيق أن البلاء قديم ... وأهالي الفهوم منه تكادويولىّ الأمي حكم البرايا ... والبليغ المقال لا يستفادوولاة الأمور فينا حيارى ... وذوو النقص لا تزال تزادعادة الدهر أن يؤخر مثلي ... وعلى الأصل جاء هذا المفادقل لمن يبتغي التفاضل بيني ... ثم بين القضاة هذا الزمادفاقتبس من زنادهم لك نارًا ... أو فدعهم إن لاح منه الرمادويح دهر لا يعرف الفرق فيه ... بين عيّ وقائل يستجادهين ما لقيت ما دمت فينا ... ذا عفاف وصح منك الودادوقوله أيضًاسلام على الدار التي قد تباعدت ... ودمعي على طول الزمان سفوحيعز علينا أن تشط بنا النوى ... ولي عندكم دون البرية روحإذا نسمت من جانب الرمل نفحة ... وفيها عرار للغوير وشيحتذكرتكم والدمع يستر مقلتي ... وقلبي مشوق بالبعاد جريحفقلت ولى من لاعج الوجد زفرة ... لها لوعة تغدو بها وتروحألا هل يعيد الدهر أيامنا التي ... نعمنا بها والكاشحون نزوحوقوله في صدر كتاببحق الوفا بالود بالشيمة التي ... عرفتم بها بالجود والكرم الجم1 / 72CopyShareAsk AI