49Sulāfat al-ʿaṣr fī maḥāsin al-shuʿarāʾ bi-kull miṣrسلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصرIbn Maʿṣūm al-Ḥasanī - 1119 AHابن معصوم الحسني - 1119 AHGenresBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguistspoetry•RegionsIranSaudi ArabiaIndia•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924Ṣafavids (Persia), 907-1135 / 1501-1722Mughal Emperors (India), 932-1274 / 1526-1858تخيلها خرت لتقبيل حافر ال ... صوافن كيما تستجير من الحدفإن شمت برقًا لاح في أفق غيهب ... من النقع قل ذا سيفه سل من غمدوإن سمعت إذناك صوت قعاقع ... من الرعد قل ذا صوت أفراسه الجردوإن أبصرت عيناك سيلًا عرمرمًا ... يسيل فقل هذا نداه لمستجديوإن عبق الأكوان نشر معنبر ... فقل ذا شذا أوصافه الفائق الندوإن تر شمس الأفق قد أشرقت فقل ... سنا وجهه الوضاح لاح لمستهديوإن تر بدر الجو بين كواكب ... فقل هو في ابنائه الغراذ يبديوإن تر نورًا في المجرة لاح قل ... محجته البيضاء تهدي إلى الرشدفمن كأبي عجلان في العلم والحجا ... وفي الفضل والتقوى وفي العلم والزهدومن كأبي عجلان للسيف والقنا ... وللحرب إذ قال العدا أزمة اشتديومن كأبي عجلان في البأس والندى ... وفي الشرف البذاخ والعز والمجدفيا سيد السادات دونك مدحة ... تفاخر در السمط بل جوهر العقدقريض محب لم يزل متمسكًا ... بعروتك الوثقى المنوطة بالعهدشكور لنعماك التي ألبسته من ... نسج يد الأفضال من أفخر البردوهيهات لا أسطيع شكر صنيعها ... ولكن على مقدار ما يقتضي جهديولا سيما إن ذكرته مدائحي ... بسابق وعد كان من صادق الوعدفلا زال محروس الجناب ممتعًا ... بابنائه الصيد الغطارفة الأسدولا سيما السامي لا فخر رتبة ... تسمنها بالعزم والحزم والجدبهي الصفات الغر والمجد والسنا ... سمى السمات الساميات عن العدقتادة حاوى المكرمات ومن علا ... على هامة الجوزاء من فلك السعدومن في سماء المجد أشرق نجمه ... وأضحت به الأكوان وردية الخدوهزت له العليا معاطف بشرها ... وغنت حمام الايك في عذب الرندتهنيه إذ حاكت له بيد الشفا ... معاطف تغنيه عن السابغ السردلعمري لقد عم الهنا كل مهجة ... لما ضمنته في مخبأة الودفلا زال في ثوب المسرة رافلًا ... يجرر أردان السعادة والمجدبسوح أبيه السيد المالك الذي ... تقلد من حلى السيادة بالعقدوتوجه نور النبوة مغفرًا ... تطرز بالاقبال والعز والسعدوألبسه جاش الخلافة سابغًا ... تدرعه من سطوة الدهر إذ يعدىفلا زال في عز السعادة مالكًا ... زمام العلا والدهر من جملة الجندبجاه النبي الطهر مستنصرًا وبالا ... ئمة أعني من ختامهم المهديعليهم صلاة الله ثم سلامه ... يدومان ماهز الصبا عذب الرندوما حكت في مدح المليك قصائدًا ... وطرزتها بالشكر والمدح والحمدومن شعره أيضًا وقد المس منه الاغا بهرام الشريفي تاريخًا لقاعته التي أنشأها بمكة المشرفة بمنزله المعروف الطلب على المسعى تجاه باب السلام فقالغنى على عود السعود هزارى ... وشدا على الأوتار بالأوطارفي قاعة حل السعود بقائها ... وبقاعها حلى اللجين الجاريقد شرفت بجوارها لمعاهد ... هي سوح بيت الله ذي الاستارفلها الأمان بيمن من قد جاورت ... والأكرمون يرون حق الجارمدت على المسعى الشريف ظلالها ... لتفيؤ الحجاج والعمارورنت إلى باب السلام مشيرة ... بسلامة من سائر الأكدارطاف الطراز بها كمنطقة حوت ... لجواهر قد رصعت بنضار1 / 49CopyShareAsk AI