333Sulāfat al-ʿaṣr fī maḥāsin al-shuʿarāʾ bi-kull miṣrسلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصرIbn Maʿṣūm al-Ḥasanī - 1119 AHابن معصوم الحسني - 1119 AHGenresBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguistspoetry•RegionsIranSaudi ArabiaIndia•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924Ṣafavids (Persia), 907-1135 / 1501-1722Mughal Emperors (India), 932-1274 / 1526-1858على أن مرعاها وما صوح الكلي ... حشاشة نفسي لا الااراك ولا الخمطوتسطو أسود الغاب بالريم جهرة ... وهذي بأساد الشري أبدًا تسطوبنفسي فتاة تغبط الشمس حسنها ... وفي مثل هذا الحسن يستحسن الغبطلها طرة تصفو على صبح غرّة ... يسافط مسكًا من غدايرها المشطشفعت بها ليلًا تقاصر وهنه ... فطال وللآمال في طوله بسطوبتنا على رغم الحسود وبيننا ... حديث رضى بالوصل ما شابه سخطتعللني من دلها ورضابها ... بخمرين لم أسكر بمثلهما قطوعاطيتها صرفًا حكت دم عاشق ... مراقًا عليه من مدامعه نقطفمالت ولم تسطع حراكًا كأنما ... أتيح لها من عقد أحبولة نشطهناك جنيت الوصل من ثمر المنى ... وبت ولا عهد عليّ ولا شرطومزقت جلباب العفاف ولم أزل ... أقلبها حتى التقى الحجل والقرطفلم تصح إلا والنجوم خوافق ... وفرع الدجى جعد ذوايبه شمطوقد ضاء مسود الظلام بشمعة ... من الصبح لم يفرز ذبالتها قطفقامت لتوديعي بوجد مروعة ... وللوجد في جنبيّ من لوعة فرطوأذرت دموعًا من لحاظ سقيمة ... هي الدر لكن ما لمنثوره لقطوسار على اسم الله تنقل أخمصًا ... إلى ما استقلت لا تكاد بها تخطووشطت بقلبي في هواها ولم يزل ... ببحر غرام لا يرام له شطوقد قدح التفريق بين جوانحي ... زناد هموم لا يبوح لها سقطنعم قد حلت تلك الليالي وقد خلت ... وأي دنو لا يقارنه شحطلعمري لقد ألوت بأيام وصلنا ... حوادث أيام أسوادها رقطوبدلت من قرب الوصال بخطة ... من الهجر لا يمحى بدمعي لها خطتؤرقني الذكرى إذا عن بارق ... يلوح بفود الليل من لمعه وخطويوقظ مني الوجد ورق حمايم ... إذا هدأ السمار بات لها الغطأبيت على مثل القتاد مسهدًا ... ودون الذي أرجو القتادة والخرطلئن جار دهري بالتنائي ولم يزل ... يجور علينا كل آن ويشتطفإني لها باق على العهد والوفا ... ولي من هيامي في الهوى شاهد قسطوأصبو إلى دار بها حط أهلها ... على أنهم من أجلها في الحشا حطواولو لم يكن سقط العقيق محلها ... لما شاقني وادي العقيق ولا السقطفيا ليت شعري هل رباها مريعة ... كما هي عهدي أم لوى خصبها قحطوهل سربها يرعى بأكناف حاجر ... مروجًا عليها من نسيج الحيا بسطوهل رتعت أترابها ولدانها ... بمرتعها حيث المسرة والغبطفعهدي بهاتيك المعاهد لم تزل ... شوادنها تعطو وأغصانها تغطوفلاغبها غاد من المزن رايح ... له كل حين في أجارعها سقطوإني ليملكني الاعجاب بقصيدة أبي الوليد أحمد بن عبد الله بن زيدو المغربي التي هي على هذا الوزن والروى ولا بأس بإيرادها وهيشحطنا وما بالدار نأيٌ ولا شحط ... وشط بمن نهوى المزار وما شطواأأحبابنا ألوت بحادث عهدها ... حوادث لا عهد عليها ولا شرطلعمركم إن الزمان الذي قضى ... بشت جميع الشمل منا لمشتطوأما الكرى مذ لم أزركم فهاجر ... زيارته غب والمامه فرطوما شوق مقتول الجوانح بالصدى ... إلى نطفة زرقاء أضمرها وقطبأبرح من شوقي إليكم ودون ما ... أدير المنى عنه والخرطوفي الربرب الأنسيّ أخرى كناسه ... نواحي ضميري لا الكثيب ولا السقطغريب فنون الحسن يرتاج درعه ... متى ضاق ذرعًا بالذي حازه المرط1 / 333CopyShareAsk AI