323Sulāfat al-ʿaṣr fī maḥāsin al-shuʿarāʾ bi-kull miṣrسلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصرIbn Maʿṣūm al-Ḥasanī - 1119 AHابن معصوم الحسني - 1119 AHGenresBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguistspoetry•RegionsIranSaudi ArabiaIndia•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924Ṣafavids (Persia), 907-1135 / 1501-1722Mughal Emperors (India), 932-1274 / 1526-1858فيا من لم أقل بنداه إلا ... وانحلت الورى بدوًا وحضراتركت بحبك الأحشاء بحرًا ... وقلت بمدحك الألفاظ دراأطعت الحب فيك وكنت مراءً ... أبيًا لم يطع للحب أمرافدم واقصر هواك على المعالي ... وطل بدوامها باعا وعمراوقال مادحًا السيد حسين بن علي بن شدقم الحسيني المدنيزفت إلى ابن المزنة الخمر ... والشرط أن عقولنا مهرحمراء يلقاك الحباب بها ... متبسمًا فكأنه ثغروكأنه شمس يطوف بها ... زاهي الجبين كأنه بدروكأنه ما بيننا قمر ... دارت عليه الأنجم الزهرساق تكاد تسيل من سرف ... أعضاؤه وفؤاده صخرأنفقت عمري في سياسته ... وبمثل ذلك ينفق العمرغنىّ وقال لي اصغ مستمعًا ... إن كان يحفظ قلبك الصدرواسرق مرادك آمنًا فلقد ... أغفي على تفريدي الدهرما زال يسقيني ويشربها ... حتى تسهل خلقه الوعرفحتى إذا أخذت مآخذها ... منه ومال بقده السكرقبض الحجاب من الحياء يدًا ... فمضى به وتهتك السترفتلمست شفتاي وجنته ... خلسًا كما يتلمس الجمروجرى لنا سر أضن به ... والسر لم يسمح به الحرحتى أمال البدر حجفته ... عنا وسلّ حسامه الفجريوم هو الأضحى وصلت به ... من وصله ليلًا هو القدرفي بقعة تزهو جوانبها ... فكأنهن مطارف خضرعشق السماء رياضها فبكي ... فيها الحيا وتبسم الزهريجري بها نهر تدفقه ... ويد الحسين كلاهما غمرللجود ذا ماء براحته ... وبكل راجية له نهرما ضر سبروتا يمر بها ... إلا بصوب بحيها القطرأنست در كلامه فأنا ... بالله أشهد أنه بحرزره تعد صبا بحضرته ... قد يتّمتك فعاله الغروانظر سحابًا فطر جبهته ... ماء الحياء وبرقه البشرواغضض جفونك إذ تقابله ... كيلًا يطيش بلبك الذعركم نلت منه يدًا خدلجة ... جاءت تخلخل شوقها العذريا دوحة والمكرمات لها ... فرع نما والمصطفي عترتنظيم وصفك فوق مقدرتي ... والشهب لا يصطادها الصقروصف يطل به الحجى دمه ... ويضل بين شعابه الفكركن في السماء فتلك مرتبة ... جلت وأوجبها لك القدرشهدي مشاهدتي جمالكم ... والصبر عنكم كاسمه صبرأنا مغرم ذابت ضمائره ... حبًا ووافق سره الجهرنطقت بما تولى قريحته ... مدحًا كما يتنظم الدردخرت لجودك شكرها زمنًا ... ولمثل جودك يدخر الشكركم حاولت تثني عليك هوى ... فإذا ذكرتك هابك الشعرواستدعيته ليلة إلى مجلس اجتمع فيه جمع من الأجلا وانتظم فيه عقد شمل من الأخلا فكتب إلي معتذرًا ولأفنان البلاغة مهتصرًا قولهيا بارعًا في حيازة الحسب ... وبارزًا في شرافة النسبوحاويًا نور كل مكرمة ... فضيها بين نرجس الشهبعز على عبدك المتيم إن ... دعوته مكرمًا فلم يجبعارضه من زكامه حصر ... أصبح منه الفؤاد في لهبفخاف إن زاركم بعارضه ... يمنعه من رعاية الأدبفأجبته بقولي وكانت أبياته الغراء مكتوبة في ورقة صفراءيا بالغًا من بلاغة العرب ... أقصى الأماني ومنتهى الأربويا بليغًا حوت بلاغته ... در المعاني وجوهر الأدبويا امامًا سمت فصاحته ... قيسًا وقسًا في الشعر والخطبما الراح في صفوها ورقتها ... مفترة عن مباسم الحببولا عروس الكعاب ضاحكة ... تبسم عن لؤلؤءٍ من الشنب1 / 323CopyShareAsk AI