طل على الناس أيها القبر فخرًا ... واسم شانًا على جميع البقاع
إن من حل في ثراك مقيمًا ... كان فخر الزمان بالاجماع
أخوه
لسيد أحمد بن عبد الصمد
البحراني
هو للعلم علم. وللفضل ركن ومستلم. مديد في الأدب باعه. جليد كريم خيمه وطباعه. خلد في صفحات الدهر محاسن آثاره. وقلد جيد الزمن قلامة نظامه ونثاره. فهو إذا قال صال. وعنت لشبا لسانه النصال. ولا يحضرني من شعره غير ما أنشدنيه له شيخنا العلامة جعفر بن كمال الدين البحراني
لا بلغتني إلى العلياء معرفتي ... ولا ادّعتني العلى يومًا لها ولدا
إن لم أسرّ على الأعداء مشربهم ... مرارة ليس يحلو بعدها أبدًا
السيد علوي بن إسماعيل
البحراني
فاضل في النسب والأدب معرق. وكامل تهدل فرع مجده وأعرق. وهو اليوم شاعر هجر. ومنطيقها الذي واصله المنطق الفصل وما هجر. يفسح للبيان مجالًا. ويوضح منه غررًا وأحجالًا. ويطلع في آفاقه بدورًا وشموسًا. ويروض من صعابه جموحًا وشموسًا. ويشتار من جناه عسلًا. ويهز من قناه أسلًا. ومعظم شعره فائق مستجاد. فمنه قوله في الغزل وقد أجاد