301Sulāfat al-ʿaṣr fī maḥāsin al-shuʿarāʾ bi-kull miṣrسلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصرIbn Maʿṣūm al-Ḥasanī - 1119 AHابن معصوم الحسني - 1119 AHGenresBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguistspoetry•RegionsIranSaudi ArabiaIndia•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924Ṣafavids (Persia), 907-1135 / 1501-1722Mughal Emperors (India), 932-1274 / 1526-1858وكم من سيد ندب تمنى ... يكون لسرج عبدكم ركاباوذي تاج يفاخر لو يداني ... لارفع عيسكم نسبًا قراباوأنت أجل من يدعي لجلي ... وأزكى من زكى أصلًا وطاباوهز إلى المكارم منه عطفًا ... وثار لكسب منقبة وثاباوسار جميله في كل قطر ... وشاهد فضله من كان غاباوليس لآل طه من مجير ... سواك إذا سطا زمن وناباويأخذ ثارهم من كل باغ ... ويسكن من مروعهم اضطراباومثلك من ينيل بلا سؤال ... ويرغب في الثواب إذا أناباويصطفد الحوامل والمتالي ... وينتهب المسوّمة العراباويبتدر الوفود بحسن قول ... وجود يخجل القطر الرباباوعز لو حوته الأرض أضحت ... تباهي في معاليها السحاباوتلك فضيلة لك من قديم ... خصصت بها اصطفآءً وانتخاباسلكت بها سبيل أب كريم ... بدا بسماء كل علا شهاباوجدد للمآثر شاد بيتًا ... أجد لكل قصد مستجاباوأنت الشمس منزلة وصيتا ... وذو الأشبال قهرا واحتراباألا يا أغزر الفضلاء علمًا ... وأطهر كل ذي تقوى ثياباوارحب كل ذي عز جنابا ... وأضرب كل من ضرب القباباأقلتي عثرة قد كدت أقضي ... بها أسفًا وهبنيها مثاباوهب لي زلة قد نغصتني ... على وجل طعامي والشراباولا تلزم ذنوب الدهر قنا ... أناب إليك ملتجاه وآباوعد بالبر إحسانًا لمن قد ... تعود وصل عائدك احتساباوسرّ بعز قرب منك عبدًا ... يؤمل من جميلك أن يثاباوأصلح فاسد الأحوال منه ... وأبدله من الخفض انتصاباوحز بجميل فضلك منه شكرًا ... يفوق المسك نشرًا وانتساباوعبدك عاجز كلٌّ ضعيف ... أسير سامه الزمن اغتراباوخذها أيها المولى فتاة ... نضت مقلة لسيدها النقابابنية ساعة من طبع رق ... ترق إذا سمعت لها خطابابها الجوزاء قد علقت نطاقا ... كذا الكف الخضيب صبا خضاباولو بلغت معاصرة جريرًا ... لهز العطف منه بها اعتجاباصبت شوقًا لعز حضور مولى ... وسارت وهي تنجذب انجذاباوجدّ بها إلى لقياه وجد ... أجدّ لنار صبوتها التهاباتمادى الوقت فيها عن زفاف ... فأبدت ضيقة العنس اكتئاباوخافت أن يشيب لها قذال ... ولم تسعد بحضرته كعاباأتتك تجر مطرقها حياء ... وتسيل فضل بردئها حجابالتنشق طيب أخلاق غوال ... إليها كل غالية تصابىوتسال منك للعاني فكاكًا ... وتأمل منك للجاني مثاباوتلتبس القبول له مآلا ... وتقتبس الوصول له مآبافلا يرجع لها مولى سوالًا ... فترجع مثل من أكدى وخاباودم لا زال جدك ذا سمو ... وغيث نداك ينصبّ انصبابولا برحت ربوعك عامرات ... تناخ به أمانينا خصاباولا فتئت جواري الوفد تجري ... إليك لتستثيب وتستثاباوقال يمدح الميرزا محمد طاهر كاتب الوقائع لسلطان العجمأوجهك أم برق تالق أم بدر ... ولفظك أم در تناثر أم سحروقدك أم غصن يرنحه الصبا ... وردفك أم موج به قذف البحروفتانة العينين عذّرته الهوى ... فمال لمعنى لا يهيم بها عذرتبسم عن ثغر كان رضابه ... إذا زين ماء المزن شيب به الخمربنفسي من زارتني ليلًا بهمة ... يسايرها من صبح طلعتها فجرفقالت سلام قلت أهلًا ومرحبًا ... بمن زار غيًا بعدما نفد الصبر1 / 301CopyShareAsk AI