266Sulāfat al-ʿaṣr fī maḥāsin al-shuʿarāʾ bi-kull miṣrسلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصرIbn Maʿṣūm al-Ḥasanī - 1119 AHابن معصوم الحسني - 1119 AHGenresBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguistspoetry•RegionsIranSaudi ArabiaIndia•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924Ṣafavids (Persia), 907-1135 / 1501-1722Mughal Emperors (India), 932-1274 / 1526-1858يا من يحاكي العنبه والقينة المنقبه ... وزورق السباحه والظفر في التفاحهأصبحت في التمثيل تشبه ناب الفيل ... فياله حيث وثب قربوس سرج من ذهبأو منجل الثمار أو قسمة السوار ... أو مخلبًا للطائر أو مثل نصل الحافريا مشبة القلامه هنيت بالسلامه ... والبدر والدراري والكنس الجواريملك لدى سمائه يختال في إنائه ... في وجهه آثار كأنه ديناريشرق في الديجور كجامة البلور ... بين الظلام سار كالوجه في العذاروما أحسن قول ابن المعتز فيههذا هلال الفطر جاء مبكرًا ... الآن فاغد على المدام وبكرانظر إليه كزورق من فضة ... قد أثقلته حمولة من عنبروقوله أيضًاانظر إلى حسن هلال بدا ... يهتك من أنواره الحندساكمنجل قد صيغ من عسجد ... يحصد من زهر الدجى نرجساوقول الوزير الطغرائي فيهقوموا إلى لذاتكم يا نيام ... ونبهوا العود وصفوا المدامهذا هلال الفطر قد جانا ... بمنجل يحصد شهر الصيامومن أحسن ما قيل قول علاء الدين النابلسيهلال شوال ما زالت مطالعه ... يرنو إليها الورى من شدة الفرحكاصبعي كف ندمان أشار إلى ... ساق لطيف يروم الأخذ للقدحرجع ومن شعر السيد المذكور قوله من أبيات متغزلًاأحوى حوى الرق مني شعره الشنب ... ومبسم لاح في جرياله الحببحلو التثني إذا ريح الصبا عطفت ... معاطف القد منه تخجل القضبمهفهف العطف مياس القوام إذا ... ما اهتز كالغصن لينًا هزه الطربدمي مباح لسيف من لواحظه ... إن كان غير هواه للحشا أربومنهالا تعذلوني إذا ما همت من شغف ... بمن سباني منكم أيها العربقد بان عذر غرامي في محبته ... عند العذول وشأني في الهوى عجبوصدر وعجز أبياتًا من أول البرآة فقال وأجاد ما شاءأمن تذكر جيران بذي سلم ... كسيت بردًا من الأحزان والسقمأم من فراق ربوع كنت تعهدها ... مزجت دمعًا جرى من مقلة بدمأم هبت الريح من تلقاء كاظمة ... فأظهرت كامن الأشجان والألمأم لاح بارق ليلي عند ما ابتسمت ... وأومض البرق في الظلماء من أضمفما لعينيك إن قلت اكففا همتا ... بصوب دمع كغيث المزن منسجموما لنفسك إن قلت اسكني اضطربت ... وما لقلبك إن قلت استفق بهمأيحسب الصب إن الحب منكتم ... وشاهد الحال يفشيه بكل فموكيف يخفي واحشاه ومقلته ... ما بين منسجم منه ومضطرملولا الهوى لم ترق دمعًا على طلل ... به اكتفى روضه عن وابل الديمولا قلقت لريح الشيح من شغف ... ولا أرقت لذكر البان والعلموقال في صدر أخرىإن كان ذنب صبابتي لا يغفر ... فبأي نعت في المحامد أشهرأو كان تهيام الغرام مذمة ... فلأي معن قيس ليلى يذكروعلام تضرب في الملا أمثاله ... وحديثه فوق الطروس يسطرمنهاكم ذا أكتم في هواه صبابتي ... طورًا أقربها وطورًا أنكرأعلى لوم في معذب مهجتي ... إن قلت أن هواه لي مستأسرالشيخ عبد الصمد بن عبد اللهباكثير1 / 266CopyShareAsk AI