221Sulāfat al-ʿaṣr fī maḥāsin al-shuʿarāʾ bi-kull miṣrسلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصرIbn Maʿṣūm al-Ḥasanī - 1119 AHابن معصوم الحسني - 1119 AHGenresBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguistspoetry•RegionsIranSaudi ArabiaIndia•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924Ṣafavids (Persia), 907-1135 / 1501-1722Mughal Emperors (India), 932-1274 / 1526-1858خدين عشرين إذ عهد الهوى كبث ... وللشبيبة غصن جد مهتصرجذلان رنح عطفيه الصبا فقدا ... شروى الغصون وقد مالت مع السحريميل تحسبه الواشون منتشيًا ... وقد تمكن منه نشوة الخفريوم لثم يد غراء ما لثمت ... إلا وأسفر منها غرة الوطربيضاء لولا نداه مع ترافتها ... شبهتها لازدحام اللثم بالحجريا بن الذين تردوا بالفخار ومن ... قد أحرزوا قصبات السبق والظفرمن مثل قومك اجلالًا وأنت بهم ... مثل اليتيمة في عقد من الدررعرفتهم بك والمعروف أنبأني ... كما استدل على التأثير بالأثرأعي مدى السمع منا ذكر جودهم ... وأنت أعييت اجلالًا مدى النظرزان الحياة نداهم ثم مذ رحلوا ... أثارهم زينة الأخبار والسيرذكراهم ومعاليك التي تليت ... في السن الصحف مثل الآي والسورلو كان للعز امكان بناطقة ... لراح يخطب في علياك والخطرأو كان للمجد احسان بما انعقدت ... ذؤابتاه لأضحى جد تفتخرأو كان للبدر نور من طلاقته ... لم يبق للشمس تمييز على القمرحليت جيد زمان قد مضى عطلًا ... ورحت ترفل مختالًا على الدهرلبست ثوب فخار لا يجاذبه ... فضل الرداء شريك في مدى العصربكرت في طلب العلياء وادلجوا ... وليس مدلج قوم مثل مبتكرلو رمت منبهل ماء ما رضيت سوى ... نهر المجرة من ورد ومن نهرأو رمت عقد نظام كي تقلده ... جيد الصحائف لم تختر سوى الزهروود حين يفر النفس من يده ... أن يستمد سواد القلب والبصرفطرسه وقطار الجبر يطرحها ... ترى النواظر حسن العين بالحورلله ما فقر كالزهر تحسبها ... مطوية وهي عند النشر كالزهركأنها وهي في الأسطار محدقة ... نجم الجمان على اللبات والنحرمذ ناظرتها النجوم الغر وابتدرت ... تحكي سناها فلم تهدأ ولم تقرلك البلاعة لا تثني أعنتها ... فاركب لها واضح الأمجال والغررأكني عن العزم يا ابن العزم قاطبة ... كناية عن وحيد البدو والحضرالمصطفى الندب من فاضت فواضله ... والمورد العذب صفوًا جل عن كدرمن لو نهضت إلى الأفلاك مرتقيًا ... لشمت ثمة فضلًا منه منتظريفزنت نعماه بالزهر التي زهرت ... فاستصغرتها عيوني غاية الصغروسمتها بالمنى والوسع يسعفها ... فاستكبرتها الأماني غاية الكبرتلك المكارم عين الله تحرسها ... تفنى الأماني فلم تبقي ولم تذرمولاي دعوة مملوك به ظما ... برح لعذب نداك السلسل الحضرحسن التفاتك أعني لا فجعت به ... فهو الذخيرة لي من دهري الخطرإن الحياة حياة في ذراك ومن ... بعدوك فهو كما الأشباح والصوروماؤها كمياه البشر دافقة ... بوجهك الطلق ليست مقبة الحضرقد رق منها على الدنيا وساكنها ... غرس لنا من جناه يانع الثمرلو رمت غيرك أبغي منه عارفة ... غدا إذ ذاك ذنبًا غير مغتفرأراش لحظك منى حصر أجنحتي ... فيا لحري ولشوقي فيك أن أطرقد قصر الدهر في أشكاي من حسد ... من قبل والآن لا يقوى على عذروكنت أشكو الليالي سوء محنتها ... والآن أوسع شكرًا منحة القدروهاكها من بنات الزنج الفها ... نجل لشاهين لا يأوى إلى وكر1 / 221CopyShareAsk AI