209Sulāfat al-ʿaṣr fī maḥāsin al-shuʿarāʾ bi-kull miṣrسلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصرIbn Maʿṣūm al-Ḥasanī - 1119 AHابن معصوم الحسني - 1119 AHGenresBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguistspoetry•RegionsIranSaudi ArabiaIndia•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924Ṣafavids (Persia), 907-1135 / 1501-1722Mughal Emperors (India), 932-1274 / 1526-1858إذا خطرت فيها الصبا عبقت بها ... عوابق من ريا عبير ومندليا طيب نشرًا من خلائق أحمد ... ومن شك أو لم يدر ما قلت يسألوهيهات أن أحصي علاه وجوده ... دليل على امكان كون التسلسلنديمي أدر لي كاس راح حديثه ... ودعني من ذكرى حبيب ومنزلففيه وإلا فالحديث مضيع ... وعنه وإلا فهو عين التقولإليك نظام الدين منى مدائحًا ... تفوق على نظم الجمان المفصلوما أنا ممن يجعل الشعر همه ... وإن كان شعري نزهة المتأملولكن دعاني ما رأيت وشاقني ... علاك فطاب المدح فيك ولذ ليتهن بعيد أنت في الناس مثله ... تفوق عليهم بالمعالي وتعتليوقال مادحًا أيضًاتبدت لنا والبدر للغرب جانح ... وكاس الكري في راحة الطرف طافحبحيث السهى ترنو بعين كليلة ... وانسانها في لجة الجو سابحوحيث النجوم الزاهرات كأنها ... توقد منها في الظلام مصابحكأن على الآفاق روض بنفسج ... وهن الظبا العيس فيه سوانحفلما تجلى نورها نسخ الدجا ... فلا أعزل الأغدا وهو رامحلك الله شمس يكسف الشمس نورها ... وبدر لنور البدر في التم فاضحكأن نجوم الليل ورق حمائم ... وفي كل جزء من محياك جارحخليلي عوجا بي على أيمن الحمى ... لعل سماحًا بالوصال تسامحسواء علىّ الموت أم شطت النوى ... بسمحاء أم حر الوريدين ذابحتجنبتها لا عن ملال ولا قلى ... ولكن مصاب يصدع القلب فادحمصاب إذا أخفيته مت لوعة ... ووجدًا وإن أبديته فهو فاضحوإن رمت أسلو حبها حال دونه ... رسيس جوى ضمت عليه الجوانحقضى الله يا سمجاء بالبين بيننا ... إلى كل ما يقضي به الله صالححنانيك أنت البرء والداء إنما ... يفوز ويشفي فيك دان ونازحلقد فتكت بي غارة منك شنها ... على القلب غاد من هواك ورائحفلا تنع إن شطت بك الدار أو دنت ... وسيان عندي فيك لاح وناصحسقى الله هاتيك المعاهد عارضًا ... من المزن تمريه الرياح اللواقحليغدو بها نشر الخزاما كأنما ... يخالطه من نشر دارين نافحكأن خدود الورد والطل فوقها ... خدود الغواني فوقها الدمع ناضحكأن ابتسام الروض والجو عابس ... محيا نظام الدين والدهر كالحهمام إذا يممت أعتاب مجده ... تحامتك أخطار الزمان الفوادحيزيد على اللأواء حرصًا على النوى ... كما أرهف السيف اليماني ماسحمقيم بظل المجد حيث توطدت ... أو أخيه مهما يبرح المجد بارحإذا أظلمت شهب الكمال أنارها ... وإن خمدت زند العلى فهو قادحوإن ظنت الأنواء جادت يمينه ... وإن منعت أهل الندى فهو مانحأحاتم أم كعب بن امامة مثله ... أبى الله إن الفرق كالصبح واضحوكل امرء رام الغنى دون بابه ... فقد حجبت عنه المنى والمنائحأقايسه بالبحر لا ينبغي له ... وهل يستوي عذب فرات ومالحوأزعم أن الغيث مثل يمينه ... وهيهات وشاك القطا ووطاقحهو البدر بدر التم لولا محاقه ... هو الشمس لا بل منه فيها ملامحإلى مثله عمدًا وفي ظل مثله ... تحث المهارى أو تراح الروازحهو ابن رسول الله وابن وصيه ... فماذا عسى أن يبلغ القول مادحفيا مستفيد المال كيما يفيده ... إذا غل في الازم الأكف السحائح1 / 209CopyShareAsk AI