15Sulāfat al-ʿaṣr fī maḥāsin al-shuʿarāʾ bi-kull miṣrسلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصرIbn Maʿṣūm al-Ḥasanī - 1119 AHابن معصوم الحسني - 1119 AHGenresBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguistspoetry•RegionsIranSaudi ArabiaIndia•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924Ṣafavids (Persia), 907-1135 / 1501-1722Mughal Emperors (India), 932-1274 / 1526-1858كأنه جسمي وإن لم يكن ... جسمي فوهمًا أو خيالًا يكونالله لي من مهجة مزقت ... ومقلة عبرى ونفس رنونتحنّ للشعب وأوطانه ... مهما سرى برقٌ بليلٍ وجونوفتية من آل طه لهم ... في الحرب أبكار مزايا وعونمن كل طلق لا يرى كالسها ... لضيفه ثلة ذات القرونمبتذل الساحات في قطرهم ... للخائف الجاني أعز الحصونكل طويل الباع رحب الفنا ... تصدق للوفاد فيه الظنونيحمده السارون إن أدلجوا ... ويعمر النادي به السامرونلا ينتهي الجارون منه إلى ... شأوٍ ولا يعسفه الجائرونفيا نسيمات الضبا عرّجي ... بهم وبثي غامضات الشجونوحاذري ان تصحبي لوعتي ... واستصحبي بثي عسى يفهمونوبلغيهم حال من لم يزل ... حليف أشجان كثير الشؤوننآءٍ عن الأهلين صعب الأسى ... من بعد ما فارق قلبًا شطونيحفظ للرمل عهود الوفا ... وإن طلبت القرب منه يخونقولي لهم يا عرب وادي النقا ... وجيزة الجرعا وذات الحزوننسيتم صبًا غدا دمعه ... من بعدكم صبًا قريح الشؤونوهو وماضي العيش ما ساعة ... فيها تناسى جدكم والمجونفشأنه يخبر عن شأنه ... وحاله أن يسأل السائلونوأنت يا شادي بشأم اللوى ... ويا حويدي الظعن بين الرعونعرّض بذكري لا شجتك النوى ... لعلهم لي بعد ذا يذكرونوهات لي عن رامة والنقا ... هل طاب للساكن فيها السكونوهل أثيلات النقا فرعها ... يهصره من لينه الهاصرونوصادح تلحينه صادع ... على فنون باعثات الفنونمنازل كنا عهدنا بها ... ثقال أرداف خماص البطونوكان ابن عمه الشريف محسن بن حسين بن حسن يطرب لأبيات الحسين بن مطير ويعجب بها كثيرًا وهيولي كبد مقروحة من يبيعني ... بها كبدًا ليست بذات قروحأبى الناس ريب الناس لا يشترونها ... ومن يشتري ذا علة بصحيحأحنّ من الشوق الذي في جوانحي ... حنين غصيص بالشراب قريحفسأل السيد أحمد المذكور تذييلها فقال مذيلًا وأجاد ما شآءعلى سالف لو كان يشرى زمانه ... شربت ولكن لا يباع بروحيتقضى وأبقى لاعجًا يستفزه ... تألق برق أو تنسم ريحوقلبًا إلى الأطلال والضال لم يزل ... نزوعًا وعن أفيآء غير نزوحفليت بذات الضال نجب أحبتي ... طلاحًا فنضو الشوق غير طليحيجشمه بالأبرقين منيزل ... وبرق سرى وقتًا وصوت صدوحوموقف بينٍ لو أرى عنه ملحدًا ... ولجت بنفسي فيه غير شحيحصرمت به ربعي وواصلت أربعي ... وأرضيت تبريحي وعفت نصيحيوباينت سلواني وكل ملوّح ... ولايمت أشجاني وكل مليحوكلفت نفسي فوق طوقي فلم أطق ... لعدّ سجايا محسن بمديحوله أيضًا وهو مما ليس في ديوانهألا ليت شعري هل ألاقيك مرة ... وصوتك قبل الموت ها أنا سامعفيا دهرنا للشت هل أنت جامع ... ويا دهرنا بالوصل هل أنت راجعوله في مغنبروحي من غنى وروضة خده ... مخضبة مخضلة من دمي غناوأهدى لنا وردًا وغصنًا ونرجسًا ... ولم يهد إلا الخد والقد والجفناوقال مخاطبًا ابن عمه سلطان مكة المشرفة الشريف ادريس بن حسن وقد رأى منه تقصيرًا في حقهرأيتك لا توفي الرجال حقوقهم ... توهم كبرًا سآء ما تتوهموتزعم اني بالمطامع أرتضي ... هوانًا ونفسي فوق ما نلت تزعم1 / 15CopyShareAsk AI