فلما كان النقض الصحيح إظهار كذب تأليف المقياس بأية مسئلة عرض ذلك الكذب، وكذلك تأليف المقياس فقد يقال على جهتين (إما مؤلف فكان كذبا، وإما لم يتألف فظن به أنه مقياس مؤلف)، فالنقض الذى ذكرنا إنما هو إصلاح المقياس المتخيل أنه مقياس بأية جهة كانت فيه المسألة. فبعض ما يؤلف من الكلام إنما يكون برفع شىء منه وإبطاله، — ونقض ما تخيل منه أنه مؤلف إنما يكون بتجربته وقسمته. وما تألف أيضا وافترن من الكلام فمنه نتيجة صادقة، ومنه ما نتيجته كذب 〈وما هو كذب〉 فى نتيجته قد ننقضه على جهتين: بأن نبطل شيئا من المسئول عنه، وبأن نرى أن النتيجة حالها ليست كالذى قيلت. فأما الكلام الذى كذبه فى
Page 921
[chapter 2: 2] 〈أنواع الحجج فى المناقشة〉
[chapter 3: 3] 〈الأغراض الخمسة للحجاج السوفسطائى〉
[chapter 4: 4] 〈التبكيت فى القول وخارج القول: التبكيت فى القول〉
[chapter 5: 5] 〈التبكيتات التى خارج القول〉
[chapter 6: 6]
[chapter 7: 7] 〈أسباب الأغاليط〉
[chapter 8: 8] 〈المباكتات السوفسطائية فى المادة〉
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
[chapter 10: 10] 〈الحجج اللفظية والحجج الموضوعية〉
[chapter 11: 11] 〈أنواع تجاهل الرد〉
[chapter 12: 12] 〈الغرض الثأنى من السوفسطيقا: إيقاع الخصم فى الضلال أو فيما يخالف المشهور〉
[chapter 13: 13] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: إيقاع الخصم فى المهاترة〉