وكذلك نرى حال المتضاد من كلام الريطوريقيين (وهم الخطباء)، وجل كلام المبكتين المضللين فيما قالوا عند أنفسهم وفيما أقروا به من حيثية ما قال قائل، أو فعل أو ظن به أنه متشبه بهم أو مثلهم فى أكثر ذلك، أو كله. — كالذى يفعل المجيبون إذا تجبروا فظنوا أنهم لم يضلوا، ويسألون فيجعلون مسألتهم أحيأنا بينهم وبين من يضادهم؛ فيثبت أنها كذلك أو ليس كذلك لتأوله أنها بجهة ما من الجهات — كالذى فعل
Page 891
[chapter 2: 2] 〈أنواع الحجج فى المناقشة〉
[chapter 3: 3] 〈الأغراض الخمسة للحجاج السوفسطائى〉
[chapter 4: 4] 〈التبكيت فى القول وخارج القول: التبكيت فى القول〉
[chapter 5: 5] 〈التبكيتات التى خارج القول〉
[chapter 6: 6]
[chapter 7: 7] 〈أسباب الأغاليط〉
[chapter 8: 8] 〈المباكتات السوفسطائية فى المادة〉
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
[chapter 10: 10] 〈الحجج اللفظية والحجج الموضوعية〉
[chapter 11: 11] 〈أنواع تجاهل الرد〉
[chapter 12: 12] 〈الغرض الثأنى من السوفسطيقا: إيقاع الخصم فى الضلال أو فيما يخالف المشهور〉
[chapter 13: 13] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: إيقاع الخصم فى المهاترة〉