وكل ما كان من الألفاظ يجرى هذا المجرى فهى داخلة فى المضاف، وهى التى ليست بأسرها داخلة تحت جنس واحد، لكنها تقال على جهة المضاف وتجعل محمولة على شىء واحد بعينه (مثال ذلك الشوق: يقال إنه شوق إلى شىء، والشهوة: شهوة لشىء، والضعف: ضعف لشىء مثال ذلك: الضعف للنصف)؛ وجواهر جميع الأشياء، التى ليست داخلة فى المضافات بالكلية، التى للملكات والأنفعالات أو ماجرى هذا
Page 871
[chapter 2: 2] 〈أنواع الحجج فى المناقشة〉
[chapter 3: 3] 〈الأغراض الخمسة للحجاج السوفسطائى〉
[chapter 4: 4]
[chapter 5: 5] 〈التبكيتات التى خارج القول〉
[chapter 6: 6] 〈رد الأغاليط إلى تجاهل الرد〉
[chapter 7: 7] 〈أسباب الأغاليط〉
[chapter 8: 8] 〈المباكتات السوفسطائية فى المادة〉
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
[chapter 10: 10] 〈الحجج اللفظية والحجج الموضوعية〉
[chapter 11: 11] 〈أنواع تجاهل المطلوب〉
[chapter 12: 12] 〈الغرض الثأنى من السوفسطيقا: إيقاع الخصم فى الضلال أو فيما يخالف المشهور〉
[chapter 13: 13] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: إيقاع الخصم فى المهاترة〉