375

Buḥūth wa-taḥqīqāt ʿAbd al-ʿAzīz al-Maimunī

بحوث وتحقيقات عبد العزيز الميمني

Publisher

دار الغرب الإسلامي

Edition

الأولى

Publication Year

١٩٩٥ م

Publisher Location

بيروت - لبنان

حارِ بن كعب ألا أحلام تزجرُكم ... عنّا، وأنتم من الجُوفِ الجماهير
[الأبيات]
+ الأبيات مع خبرها في تهاجي النجاشي وعبد الرحمن في الموفقيات (V.٥٤.P.٤٢٧ - ٤٥٨ . Z.D.M.G) والديوان (ليدن ص ٤٨) والحواشي (٧٧) وفيهما: "ألا الأحلام".
٤/ ٥٤ = ٢/ ١٠٥ - قول بعضهم:
وقد عظم البعير بغير لب ... فلم يستغن بالعظم البعيرُ
+ هو العباس بن مرداس، وقال أبو رياش: هو معود الحكماء الكلابي. والبيت من أبيات رواها أبو تمّام في باب الأدب، والبيت منسوب أيضًا إلى ربيعة الرقي، انظر: اللآلى ٤٧.
٤/ ٥٥ = ٢/ ١٠٥ - لستم بني النجار أكفاء مثلنا ... فأبعد بكم هنالك أبعد
[للنجاشي]
+ الأبيات ستة في الموفقيات، وفيه: "فلستم .. " من غير خرم، و"فأبعدكم عما هنالك .. ".
٤/ ٥٥ = ٢/ ١٠٦ - "فضربتْه [زافرة] الباب ... ".
+ عن الديوان طبع ليدن ١٩١٠ ص ٧٦ من الشرح.
٤/ ٥٩ = ٢/ ١٠٨ - "أصبُّ من المتمنية" ... "أدنفُ من المتمنّى".
+ المثل الأول في الميداني (١: ٣٦٣، ٢٨٠، ٣٧٩) والعسكري (١٣٥ بومباي، ٢: ٤٠ مصر) والمستقصى، والروض (٢: ٢٤٤) ومحاسن الجاحظ (٢٢٠ مصر). والخبر مستقصى في مقدمة طبقات الشافعية عن الخرائطي (١: / ١٤). والمثل الثاني في الميداني (١: ٢٤٠، ١٨٤، ٢٥١) والعسكري (٣٠٠ و١: ١٣٥ و٢: ٤١) والمستقصى.
٤/ ٦٠ = ٢/ ١٠٨ - فإذا الزلفاء تقول:
ألا سبيل إلى خمر فأشربها (البيت)

1 / 385