(١) الاختيار: هي الطريقة التي سلكها سلفنا الصالح في تعيين الخليفة، وهي أن يختار أهل الحل والعقد رجلًا للخلافة، ثم يتتابع الناس على ذلك الاختيار، ثم يتفقون عليه، ويبايعونه .. وهي عكس طريقة الانتخاب التي أحدثها من نُهِينَا عن اتباعهم، وَأُمِرْنَا بمخالفتهم.