448Aqwāl al-ṭaḥāwī fī al-tafsīr: al-fātiḥa – al-tawbaأقوال الطحاوي في التفسير: الفاتحة - التوبةMuḥammad b. ʿAbd Allāh al-Wizra al-Dawsarī محمد بن عبد الله الوزرة الدوسري GenresJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological ExegesisMethods of the Exegetes•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-٢ - ماروي عن ابن عباس ﵁ أنه قال: (إن الله فرض الصلاة على لسان نبيكم ﷺ على المسافر ركعتين، وعلى المقيم أربعًا، وفي الخوف ركعة) (^١).٣ - ما روي عن ثعلبة بن زَهْدَم، أنه قال: "كنا مع سعيد بن العاص بطبرستان (^٢)، فقام فقال:أيكم صلى مع رسول الله ﷺ صلاة الخوف؟ فقال حذيفة: أنا، فصلى بهؤلاء ركعة وبهؤلاء ركعة، ولم يقضوا) (^٣).فقد دلت هذه الأحاديث على أن من صفات صلاة الخوف: أن يصلي الإمام بكل طائفة ركعة، فتكون صلاة الإمام ركعتان، وصلاة المأموم ركعة واحدة.(^١) أخرجه مسلم في صحيحه - كتاب صلاة المسافرين وقصرها - باب صلاة المسافرين (حـ ١٥٧٤ - ٥/ ٢٠٢).وأبو داود في سننه - كتاب الصلاة - باب من قال يصلي بكل طائفة ركعة ولا يقضون (حـ ١٢٤٧ - ٢/ ٤٠).(^٢) قوله: (بطبرستان): بفتح أوله وثانيه وكسر الراء، اسم لبلدان واسعة كثيرة يشملها هذا الاسم. والغالب على هذه البلدان الجبال، ومن أعيانبلدانها، دهستان وجرجان وآمُل. و(طبرستان) مركبة من كلمتين (طبر) وهي بالفارسية اسم للفأس، و(استان) وهي الناحية لكثرة اشتباكأشجارها لا يتمكن الجيش من سلوكها إلا بعد قطع الأشجار بالفأس، فلذا سميت (طبرستان). وقيل سميت (طبرستان) لأن أهل تلك الجهةكثيرو الحروب وأكثر أسلحتهم الفؤوس. فتحت في عهد عثمان ﵁ على يد سعيد بن العاص سنة (تسع وعشرين من الهجرة)(انظر: معجم البلدان لياقوت الحموي (٤/ ١٣) والمنهل العذب المورود (٧/ ١٢٢).(^٣) أخرجه أبو داود في سننه - كتاب الصلاة - باب: من قال يصلي بكل طائفة ركعة ولا يقضون. (حـ ١٢٤٦ - -٢/ ٣٨)والنسائي في سننه - كتاب صلاة الخوف: (حـ ١٥٢٩ - ٣/ ١٨٨)1 / 448CopyShareAsk AI